فعاد وبعدها بعد حادث الاسراء جاء الحج. وكان صلى الله عليه وسلم اذا جاء الحج يخرج الى الحج. ويبدأ دعوة للحجاج القادمين يخبرهم بانه رسول من عند الله. ويخبرهم بدعوته
فيسمعون له في هذه السنة جاء عدد من اهل المدينة من الاوس والخزرج ما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم وكلامه عرفوا انه صادق. وقد كانوا قد سمعوا من اليهود وهم في المدينة انه سيبعث
نبي الساعة وانه سيبعث حتى قال اليهود قال سيبعث منا نبي فنقاتلكم معه شر طفلان فكانوا يسمعون مثل هذا الامر. فلما رأوا النبي عرفوا انه هو محمد صلى الله عليه وسلم. فبايعوه قال والبيعة الاولى مع اثني عشر رجلا
لما رأوه اجتمعوا به صلى الله عليه وسلم فقالوا اعرض علينا ما عندك فعرض عليهم الاسلام فقبلوه فبايعوه صلى الله عليه وسلم على ان بايعوه هذي البيعة على ان يؤيدوه وينصروه. وطلبوا منه ان يأتي اليهم في ديارهم. حتى
يظهر الاسلام وقال تبايعونني على على ماذا؟ قال نبايعك على ان ننصرك ونحميك مما ونحن منه نسائنا وابنائنا. قال ان بايعتموني على هذا فلكم الجنة. فبايعوه البيعة الاولى كانت في منى عند العقبة عند جمرة العقبة اجتمعوا معه بالليل وتبايعوه. قال والبيعة الاولى مع اثني عشر
من اهل طيبة كما قد ذكر اهل المدينة. هذه البيعة الاولى السنة هذه. ثم ذهبوا وارسل معهم صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة منهم مصعب بن عمير فذهب وعلمهم وانتشر الاسلام بكثرة في المدينة وبعدها
جاءت البيعة الثانية بيعة العقبة الثانية في السنة التي تليها. قال وبعد اثنتين وخمسين اتى يعني لما بلغ عمره اثنتين وخمسين سنة. اتى سبعون في الموسم موسم الحج اتى سبعون
من اهل المدينة قال اتى سبعون في الموسم هذا ثبت من طيبة فبايعوا ثم هجر مكة يوم اثنين من شهر صفر السنة الثانية في اواخر السنة الثانية يعني عمره الان
اثنتان وخمسون سنة يعني السنة الثالثة عشر من البعثة. لما جاء الحج الموسم الحج الثاني جاء من طيبة من المدينة اثنتان وسبعون. من النساء جاؤوا آآ من من الرجال ومنهم نساء كان قيل انها امرأتان وقيل اثنعش امرأة والله اعلم كان منهم ام عمارة
رضي الله عنها وارضاها. فبايع النبي صلى الله عليه وسلم. اجتمعوا معه في عند العقبة. وآآ لما اجتمعوا كان النبي صلى الله عليه وسلم اخبرهم الا يجتمعوا الا في اخر الليل. اذا رقد الناس اجتمعوا معه فاجتمعوا
لما رأوا انهم جاء وقت الاجتماع جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم متسللين حتى لا يشعر بهم احد. فاجتمعوا مع صلى الله عليه وسلم وعرض عليه الاسلام وبايعوه. لما تفرقوا احس اهل مكة. سمع خبر جاء الخبر لاهل مكة. ان
اناسا بايعون وان اناسا اجتمعوا معه لينصروه فاجتمعوا فاتوا الى الخزرج في ديارهم في منى فاتوا اليهم قالوا انكم اجتمعتم مع صاحبنا الخزرج منهم هم كثيرين منهم ناس ناسبو منهم من لم يسلم وخرج الذين لم يسلموا وقالوا والله ما شهدناه محمدا ولا بايعناه فعادوا ورجعوا
كان في بيعته صلى الله عليه وسلم معهم كان معه العباس. عم النبي صلى الله عليه وسلم. فقال للذين بايعوه من اهل المدينة قالوا ان هذا ابن اخي وانا عمه ونحن نحميه مثل ما نحمي انفسنا فان كنتم قد صدقتم
في حمايته ونصرته وتأييده حتى يخرج وينصره ويبلغ رسالة ربه وخذوه وان انتم تتخلون عنه اتركوه عندنا. اتركوه عندنا ونحن نحميه. قالوا لا ما ما بايعناه حتى نتخلى عنه. ما بايعناه
لنتخلى عنه. فقال اذا يخرج معه. فلما بايعوه بيعة الثانية العقبة. بدأت الهجرة الى المدينة فبدأ يهاجر الصحابة رجالا ونساء من مكة الى المدينة. هاجر عدد كبير منهم كان من
ممن هاجر عمر رضي الله عنه وكانوا يهاجرون سرا يخرجون في خفية الا عمر رضي الله عنه طاف بالبيت قال يا اهل مكة اني الى المدينة من اراد ان تفقده امه فليخرج معي. يصدني فخرج وهاجر عدد

