ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لايات لاولي الالباب الشيخ دائما الاجتماع مطلوب. والتفرق والاختلاف مذموم. فدائما كن مع الكلمة المجتمعة ولا تكن مع الكلمة المفرقة وكن مع الذين يريدون الاجتماع ويريدون الالفة والاجتماع والتعاون. لا لا تكن مع الذين يريدون التفرق والفرقة. فان
فرقة مذمومة وسيئة وعواقبها سيئة. قال يقول ان هذه الاية التي ذكرها الشيخ يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة يعني في الجهاد هو القتال فاثبتوا واجتمعوا وتكون كلمتكم واحدة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا الى اخره ثم قال بعدها ولا تنازعوا لا تنازعوا ولا تختلفوا لا
تزعف وتفشل تضعف قوتكم وتذهب ريحكم تذهب تذهب قوتكم واصبروا ان الله مع الصابرين. هذه الايات في اي شيء؟ في الجهاد الشيخ يقول وان كانت في الجهاد فاننا نستنبط منها فائدة. ما هي الفائدة؟ قال واذا كان هذا في القتال في قتال الاعداء الذي هو اشد الاشياء واصعبها فغيره من الامور
من باب اولى واحرى يقول دائما خذها قاعدة في جميع امورك حتى في بيتك حتى في مكتبك حتى في تعاملك مع الناس في متجرك في اي في مكان في مسجدك في اي مكان حاول ان تجمع الناس على الكلمة ولا تفرق. لا تفرق. فالاجتماع مطلوب والفرقة مذمومة. هذا الذي يريد ان يصل
فانت لا تتبع من يريد ان يفرق بين المسلمين. ويريد ان يشتت احوالهم ويشتت امورهم. لا لا تصاحب مثل هؤلاء. هذا هو المقصود
