هذا الخاص في معلم القرآن ومعلم الناس الخير ومعلم السنة ومعلم العلم معلم العلم هذا خاص بمعلم العلم تجد بعض الناس في قلبه مرض. يعني يريد الكثرة. يعني اذا جلس اذا جلس في في حلقة يريد ان ان يكاثر بحلقة
الناس فيقول انظروا الى حلقة كم يحضرني من الناس؟ وينظر الى الاعداد ويتكاثر بهذا بهذا العدد. ولو ان احدا من الطلاب الذين يحضرون عنده ذهبوا الى عالم اخر او الى شخص اخر يتعلمون عليه لحزن على ذلك وساءه ذلك
في قلبه مرض يعني انت تخلص العمل لله وتأتي لتعلم الناس تريد بذلك وجه الله والدار الاخرة لا ان يكون عندك عند حضورك اعداد كم يحضر عندك وكم يجلس عندك في في الحلقة؟ وكم وكم؟ هذا كله هذا هذا مما يقدح في نيته ويقدح في اخلاصه
فلو لو لم يحضر عندك الا واحد عليك ان تعلم عليك ان تعلم الناس وان تجلس وتبين للناس ولو لم يحضر عندك في حلقة القرآن الا واحد تعلمه القرآن لكفى بذلك شرفا لك. شرفا لك ان تعلم ولو شخص واحد. لا ان يكون لان يكون عندك اعداد هائلة
بل بل ان وجود العدد الكثير قد يقدح في نيتك وقد وقد يدخل شيء في نيتك لانك يدخل شيء من الغرور وشيء من الكبر فينبغي ان ان يحذر كل الحذر من
مما يقدح في نية العالم والمتعلم
