قال عن عطاء وقيس ابن سعد عن مجاهد ومجاهد هو مجاهد ابن جبر رحمه الله تعالى وهو ابرز تلامذة ابن عباس من ابرز ابن عباس توفي سنة مئة واربعة. رحمه الله تعالى. يقول المجاهد هذا يقول عرظت القرآن على ابن عباس ثلاثين عرظة
تلاوة وعرضت القرآن على ابن عباس ثلاث عرظات تلاوة وتفسيرا اوقفوا عند كل اية. ولذلك ابن مجاهد رحمه الله يعتبر انه اخذ تفسير ابن عباس كله تفسير ابن عباس كلهم وقال سفيان ابن عيينة رحمه الله قال اذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به
وحسبك به فيقول هنا الكلام مع مجاهد انه قال في قوله عز وجل الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته ما معنى يتلون حق تلاوته؟ تجد بعض الناس يفهم هي القراءة يتلوه قراءة يعني يضبط قراءته ويحسن قراءته ويحسن صوته
هذا مطلوب لكن المقصود من الاية لا. المقصود هو كما ذكر. قال يتلون حق تلاوة قال يعملون به حق عمله يعني العمل بالقرآن التدبر والتأمل ثم العمل والتفكر في القرآن. هذا معنى التلاوة. من وين؟ اتى مجاهد بهذا المعنى
لماذا لم يقرأوا يقول انه يتلون يعني قراءته؟ لان معنى اصلا التلاوة هي اتباع في اللغة. تقول فلان يتلو فلانا يتبعه. وهذه الامة تتلو هذه الامة تتبعها. فالمقصود بالتلاوة اصله في معنى اللغة هي الاتباع. وكانه يقول
يتبع ما في القرآن. يتأمل ويتبع ثم يعمل بهذا القرآن
