اذا تدبرت القرآن وتأملت اياته ان منهج ان من منهج القرآن الكريم ان النفس اذا ضعفت اذا ضعفت النفس ومالت الى الى الى الدعة والسكون فان القرآن الكريم يحثها على على المسارعة وعلى عدم
اه عدم الضعف ويحثها على الى الى ان ان تبادر كيف يحثها؟ قال بترتيب الاجور بترتيب الاجور يقول يذكرها انه قد لا يفوتها الخير ولا ولا يفوتها ما يترتب على هذا العمل مما يحصل قد يحصل ظرر
عليك او او يفوتك خير كثير يفوتك خير كثير. فهذا هو المنهج منهج القرآن ذكر هنا ايات يعني معدودة حول هذا هذه القاعدة وهو قال واعلموا انما اموالكم واولادكم فتنة. النفس ضعيفة وقد تنفتن بالاولاد
وقد قد يتضرر الانسان باولاده وبماله حث القرآن عليه قال واعلموا ان الله عنده اجر عظيم. واعلموا ان الله عنده وان الله عنده اجر عظيم فحث على هذا هذا العمل حث عليه بان بانك اذا كان عندك مال قد تفتن به او اولاد قد تفتن به فاحتسب الاجر
واعلم ان الله عنده اجر عظيم. هذا يحثك على على المسارعة. المسارعة في فعل هذه الخيرات. وهكذا من الايات التي ذكرها ومن كان قال من كان يبيد حرث الاخرة نزد له في حرثه. ومن كان يريد حرث الدنيا يؤتي منها وما له في الاخرة من من نصيب. هذا يدلك على اي شيء على ان
القرآن من منهجه ان النفس اذا ضعفت ومالت الى الدنيا والى حرث الدنيا ان الله يرتب له ما هو اعظم. ويحث على ما هو اعظم ومن كان يريد حرث الاخرة زد له في حرثة ونعطيه الخير الكثير
والمقصود هنا المقصود بقوله من كان يريد حرث الاخرة اي من كان يريد عمل الاخرة واجر الاخرة. من كان يعمل للاخرة ويعمل لاجل الاخرة يريد الاجر عند الله يوم القيامة هذا نزد له في حرثه يعني نفتح له ابواب
ابواب الخير وما يترتب عليها من الاجور
