اخلاق الذين يريدون يعني بالقرآن الدنيا ولا يريدون به وجه الله. ساق لنا الادلة الدالة على ذلك. يعني ما ذكر صفات صفات هؤلاء ساق لنا الادلة الدالة على ذلك. فمن اشهرها حديث عمر رضي الله عنه. او قول عمر رضي الله عنه
قال قال لقد اتى علينا حين وما نرى ان احدا يتعلم القرآن ان احدا يتعلم القرآن يريد في او يريد به الا الله تعالى. فلما كان ها هنا باخرة يعني يقول في اخر وقتنا وهذا عمر توفي كم
سنة ثلاث وعشرين من الهجرة يقول هذا الكلام. يقول في اخر وقته خشيت ان الرجال يتعلمونه يريدون به الناس وما عندهم وقد وجد في زمن عمر وما وجد بعد عمر وكل هذا يدل على ان هؤلاء هؤلاء الذين اتصفوا بهذه الصفات كان
قد ظهروا قد ظهروا في ذلك الوقت. فما بالك كما قال المؤلف؟ قال فما ظنك بهم اليوم؟ ونحن نقول فما ظنك بهم في هذا الزمان الان لا شك ان شرهم كثير لا كثرهم الله. فقال هنا ايضا من يعني الاثار التي ذكرها هنا. قال عن جابر
رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأ القرآن وفينا الاعجمي والاعرابي قال فاستمع فاستمع فقال اقرأ اقرأوا فكل حسن. وسيأتي قوم يقيمونه كما يقيمون القدح. والمراد بالقدح هنا هي السهم اقامة السهم
اقامة سليمة. فيقول كما يقام الاسهم تقام اقامة سليمة. فكذلك يقرأ القرآن يقيم يقيم حروفه اقامة اقامة دقيقة. قال يتعجلونه ولا يتأجلونه. يعني يطلبون العاجلة ولا يطلبون الاخرة. ويتقنون يتقنون قراءته ويضبطون قراءته ولكن لا يعملون به. قال هنا ايضا قال الحمد لله كتاب الله واحد وفيكم الاخيار وفيكم الاحمر والاسود
اقرأوا القرآن اقرأوا قبل ان يأتي اقوام يقرأونه يقيمون حروفه. كما يقام السهم هذا السهم لا يجاوز تراقيه لا يجاوز تراقيهم. يتعجلون اجره ولا يتأجلون. يطلبون اجر الدنيا جاء عن عن العباس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يظهر هذا الدين حتى يجاوز البحار. يعني ينتشر هذا الدين حتى يجاوز البحار
وحتى يخاضوا بالخيل في سبيل الله ثم يأتي قوم يقرأون القرآن فاذا قرأوه قالوا قد قرأنا القرآن فمن اقرأ منا؟ يقول نحن نقرأ القرآن في احسن منا في افضل منا؟ من فمن يقرأ فمن اقرأ منا؟ فمن اعلم منا ثم
سأل اصحابه فقال هل ترون في اولئك من خير؟ قالوا لا. قال فاولئك فاولئك منكم اي من جنسكم من المؤمنين واولئك من هذه الامة واولئك هم وقود النار. فيحذر الانسان كما ذكر هنا ان ان يتصف بهذه
هذه الصفات هذه الصفات قال كلها اثار ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قال ليرثن هذا القرآن قوم يشربونه كما يشربون الماء. يعني سرعة قراءتهم دون تدبر وتأمل. قال ولا ولا يتجاوز تراقيهم
تجد من يحسن قراءته ويتقن قراءته ويضبط قراءته ويضبط حفظه ولكنه لا يعمل بالقرآن ولا يعلم تجد اثار اثار هذه الاشياء عليه نفسه. تجد هذه الاثار عليه في تعامله في اخلاقه. وايضا في تعامله مع الناس الاخرين
