نلاحظ اه رحمه الله تعالى الامام الادري رحمه الله تعالى فيه من النصح النصح للامة في كتابته وفي تبيينه لما يأتي الى ما يرغب الناس فيه او ما ينبغي للناس ان يفعلوه يرغبهم بقوة وشدة. لما يأتي ينبغي للانسان ان يفعله
يرهبه ويخوفه ويبعده عن هذا الشيء. فرحمه الله تعالى كان يسير في هذه الرسالة من اوله الى اخرها في الترغيب والترهيب ما ينبغي للقارئ ما ينبغي للمعلم ما ينبغي للمتعلم آآ ان يسلكه ويتمسك به وما ينبغي له ان يحذره
حتى في قراءة القرآن يقول من الناس من من الله عليه بهذه النعمة فيحسن الصوت ان يقرأ القرآن بصوت جميل حسن وان يحذر ان يحذر ان يكون فتنة ان يكون هذا الصوت فتنة عليه. تجد بعضهم يكون هذا الصوت فتنة عليه بحيث انه اذا اذا
انه لا يصلي الا بالطبقة العليا من الملوك والامراء ونحو ذلك. واذا طلب منهم في اي مسجد يصلي لا يحرص على ذلك. فيكون ويعني اراد ان يصلي بعوام الناس لا يصلي هذا فتنة عليهم. صار الصوت عليه اصبح الصوت عليه فتنة في هذا الشيء. فيحذر رحمه
والله من هذا ان ان يسلكه صاحب القرآن. صاحب القرآن ينبغي له ان يخشع وان يخشى الله وان وان يبكي عند الايات ويتأثر بالايات. ويكون بين وبين رب العالمين لا ان يبكي امام الناس ولا ان يفعل هذا الشيء لاجل امور الدنيا حتى لا يوقعوا هذا الشيء في الرياء فيحبط عن
سيكون ذلك سببا في حبوط عمله
