هذه السورة افتتحها الله باي شيء افتتحها بخطاب الناس جميعا ما قال يا ايها الذين امنوا او يا ايها لا قال يا ايها الناس خطاب الناس جميعا وقوله يا ايها الناس يدخل فيه جميع
بني ادم المسلم والكافر والمنافق والى اخره كل اصناف بني ادم يدخلون في قوله يا ايها الناس طيب لما يقول الله سبحانه وتعالى في اول السورة وانت تفتح الان الايات وتتأمل
يا ايها الناس اتقوا ربكم يأمرنا الله باي شيء؟ يأمر يأمر بني ادم جميعا يأمر الناس جميعا بان يتقوا الله دائما انت تقرأ في القرآن وتسمع الامر بتقوى الله سبحانه وتعالى
ما معنى يا ايها الناس اتقوا ربكم؟ ما معنى تقوى الله عز وجل تقوى الله هو الخوف من الله تقوى الله هو العمل بما يرضي الله سبحانه وتعالى من امتثال اوامره
فلما تسمع هذه الكلمة اتقوا الله اتق الله انت تستشعر عظمة هذه الكلمة بنفسك وتعلم ان الله يأمرك بان تتقيه وقال بعض السلف قال تقوى الله هي مخافة الله ان تخاف الله
يخاف الله بماذا؟ بان بان بان ينزل بك العقوبة. او يعاقبك او يحاسبك على هذه على ما تفعل. فعلى المسلم اذا سمع مثل هذه الكلمة ان يقف عندها ويتأملها يا ايها الناس اتقوا ربكم
طيب دائما في القرآن ايها الاخوة لما تقرأ كلمة اتقوا الله. انظر ما بعدها لان كلمة اتقوا الله هي مرتبطة بما بعدها. طيب قد يسأل سائل يقول طيب واذا واذا الانسان اتقى الله ماذا يحصل
هنا السؤال انت لما تمتثل امر الله وتحافظ على اوامر الله وتبتعد عما نهى الله وعما يسخط الله سبحانه وتعالى والتزمت هذا الامر ما النتيجة لما تقرأ هذه السورة الان يقول الله عز وجل يا ايها الناس اتقوا ربكم قال بعدها
ان زلزلة الساعة شيء عظيم ان زلزلة الساعة شيء عظيم. الله يذكرك بيوم ستقف فيه امام الله. هذا اليوم يوم عظيم عظمه الله سبحانه وتعالى في ومن وجوه تعظيمه هذه الاية التي نسمعها التي تهز القلوب. ان زلزلة الساعة شيء عظيم
ثم لما تقرأ انت زلزلة الساعة شيء عظيم. ثم يقول يوم ترون تذهل كل مرضعة عما ارضعت تذهل تغفل وتنسى المرظعة تنسى طفلها هل يمكن ان تنسى طفلها تنسى رضيعها تلقيه في الارض وتتركه ما يمكن الا
في مثل هذا اليوم تذهل كل مرضعة انشغل يعني عما ارضعت وتضع وتراكم وتضع كل ذات حمل حملها تضع كل ذات حمل حملها الاحمال النساء الحوامل يلقين ما في بطونهن من شدة الهول
من شدة الهول لم يأت ولم يحن خروج هذا الحمل منها ولكنها تلقيه من شدة هول هذا اليوم وترى الناس سكارى كأنهم سكارى وما هم بسكارى. ولكن اليوم هذا يوم عظيم جعل الناس كالسكارى فيه. كالذين ذهبت عقولهم
تصور نفسك وانت قد ذهب عقلك امام هذا الموقف العظيم ولكن عذاب الله شديد. كل هذا لما نقرأ هذه الاية هذه اية تجعلك تقف عند هذه تتأمل تستعظم هذا اليوم
اذا كلمة اتقوا ربكم عرفنا الان عرفت كيف تتقي الله؟ لانك ستقف في هذا الموقف وما الزاد؟ ما الزاد الذي سيكون معك لما تقف هذا الموقف لما تقف في هذا الموقف في هذا اليوم العظيم ما زالك
الزاد يوم القيامة ليس درهم ولا دينار ليس معك لا درهم ولا دينارا زادك عملك الصالح زادك الذي ينفعك هو عملك الصالح الذي ينفعك في هذا اليوم ما تقدم في هذه الحياة الدنيا ستجده في هذا اليوم. ولذلك الله لما وصف هذا اليوم بهذا الوصف الرهيب الشديد
ذكر سبحانه وتعالى في موضع اخر ان ان المؤمنين لا يحزنهم الفزع الاكبر وتتلقاهم الملائكة. هذا يومكم الذي كنتم توعدون  وقال الله عز وجل في موضع ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا. تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا
فالمؤمن الذي استعد لهذا اليوم وعمل لهذا اليوم سيجد عمله امامه في هذا اليوم وما تقدموا لانفسكم الخير تجدوه تجده  هذا الافتتاح افتتاح عظيم افتتاح عظيم والسورة حقيقة تتحدث عن
امور عظيمة ونحن بحاجة جميعا ان نتدبر هذه السورة نتأمل اياتها. نقف معها مثل هذه الوقفات العظيمة
