هذه القاعدة تتعلق لبعض الافراد او بعض الكلمات القرآنية بعض الكلمات القرآنية اذا اطلقت شملت كل ما يندرج تحتها واذا قرنت بغيرها اعطت معنى اخر هذا لابد للمفسر ان يفهمه
يعني لما يقول الله سبحانه وتعالى والذين امنوا وعملوا مثلا يقول الا مثلا امنوا بالله او يأتيك يعني لفظ الايمان فقط اذا قال لفظ اذا جاءك في القرآن لفظ الايمان مطلقا
يدخل فيه معنى الايمان وهو الايمان معنى الايمان يدخل فيه معنى الايمان بشكل عام. معنى الايمان بشكل العام يدخل الايمان الايمان بالقلب واللسان والايمان بالقلب وباللسان والايمان بالجوارح واضح؟ واذا عطف عليه او قرن معه شيء اخر اعطانا بعض المعاني بعض المعاني مثل قوله تعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات عرفنا
الايمان هنا الايمان بالقلب او الايمان بالقلب واللسان ثم عملوا الصالحات اي بالجوارح. بالجوارح. وهكذا يأتيك بمعنى يأتيك مثلا بلفظ عام ثم يعطف عليه او يقرن معه لفظ اخر يدل على بعظ هذه بعظ هذا المعنى مثل
لما يقول لك وتعاونوا على البر. البر كل عمل صالح حتى التقوى تدخل فيه. لكن اذا قال وتعاونوا على البر والتقوى البر له معنى والتقوى له معنى. كذلك الفقير هل المسكين يدخل في الفقير؟ نقول يدخل اذا اطلق دخل
اذا جمع مع بعض يكون الفقير له معنى والمسكين له معنى ولذلك ان قوله تعالى انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها عرفنا ان الفقراء ينبغي ان يفسروا يفسروا بمعنى والمساكين يفسروا بمعنى فالمسكين غير الفقير. لكن اذا اطلق اذا اطلق للفقراء المهاجرين دخل فيه المساكين
هذي القاعدة التي يريد ان يصل اليها المؤلف مثل كلمة الاسلام والايمان اذا جاء القرآن وجمع بين الاسلام والايمان عرفنا ان الاسلام له معنى والايمان له معنى
