هذا البكاء هل يشرع ولا لا البكاء وهذا كله في ما يمر معنا في صلاة في صلاة النافلة في صلاة الليل يبكي بكاء شديدا يردد الايات اما فان غلبه البكاء فلا حيلة له ولا ولا حرج عليه. لكن لا لا يتباكى في الصلاة في صلاة الفرض. بحيث انه
يعني يشعر من خلفه باصوات تخرج منه لكن اذا غلبه بغير اختياره فلا بأس. اما صلاة النافلة فانه ينبغي له ان يقف وان يبكي وان يظهر تأثره بالقرآن هذا الذي كان عليه السلف قال عن النبي صلى الله عليه وسلم اقرأوا القرآن وابكوا فان
لم تبكوا فتباكوا يعني حاول حاول ان ان تبكي اذا لم تستطع حاول. وورد عنهم عن عمر رضي الله عنه وعن ابن عباس وغيرهم كانوا عند القرآن يتأثرون بالقرآن يتأثرون قال قال بعض السلف البكاء مستحب عند قراءة القرآن ينبغي له لان هذا مما لجأ الانسان يتأثر
ويجعل القرآن له اثر عليه. اما ان يقرأ تمر عليه ايات يعني تزلزل الجبال وقلبه يعني ما يتأثر بالقرآن هذي مصيبة يبقى ينبغي عليه ان يعالج نفسه. عنده قسوة في قلبه فينبغي ان اذا مر مثل هذه الايات التي
الجبال ينبغي ان يقف عندها وان يراجع نفسه. عنده شيء من القسوة فيردد ويتأثر ويقرأ في في يعني في سير السلف كيف كانوا يبكون ويقرأ في معاني الايات حتى يستوعب معنى الاية فيتأثر بها
