طيب لما تحدث العلماء متشابه في القرآن الكريم ذكروا ان المتشابه له انواع متعددة قالوا قد يكون التشابه هذا يعود الى لفظ الكلمة من الالفاظ  اللفظ غريبا يكون اللفظ غامضا
الالفاظ الغريبة في القرآن الكريم الغامضة هذه حملوها على المتشابه مثل ما جاء في كلمة الاب   هذه قد تكون غامضة في حقيقة المعنى في حقيقة المعنى كما جرى عمر رضي الله عنه لما
قال قد عرفنا الفاكهة فما الاب ثم قال ان هذا لهو التكلف. يعني حقيقة هذا النوع ما هو؟ والا الا الاب عمر وغير عمر يعرفه انه انه طعام  الوصول الى حقيقة هذا الامر
وهكذا يعني ولذلك في مرة عمر رضي الله عنه ايضا كان على المنبر فقال او يأخذهم على على تخوف قال ما التخوف فسكت الكثير قام رجل من هذيب هذه قال يا عمر هذه لغتنا التخوف التنقص
التنقص ثم ساق بيتا لابي كبير الهذلي فيه تخوف الرحل منها تامكا قردا كما تخوف عود النبعة السفن  في تنقص معناه التخوف هو التنقص  هذه مثل هذه الكلمة ما عرفوها فهي من من المتشابه
اللفظي من المتشابه اللفظي كذلك قوله تعالى ان ابراهيم لاواه لاواه حليم يعني ابن عباس قال ما الاواه يسأل يقول من الاواه؟ وكذلك في قوله تعالى  ولا طعام الا من غسلين. قال ما الغسلين
والغسلين اه هذه من العبارات حتى ابن عباس على انه القرآن وهو وهو البحر التفسير وقف في بعض الايات يعني يقول لم اعلم معنى معنى قوله فاطر حتى احتكم الي
اعرابيا وقال لم اعلم معنى احكم بينهم احكم بينهم او حتى يحكم الله بيننا من لم اعرف هذه الكلمة حتى سمعت حتى سمعت اه بنت ذي يزن احد ملوك العرب
تقول لزوجها تعالى افاتحك كلمة تفتح نعم كلمة افتح كلمة افتح ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق كذلك ويقولون متى هذا الفتح قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم
كلمة الفتح ما معناها هي الحكم من يحكم بيننا يفتح يعني يحكم هذه كلمات كلمات قد تكون فيها غموض فيها غموض هذي من الاشياء التي نقول مرجعها الى اي شيء؟ مرجعها الى التشابه
التشابه اللفظي
