الاتقان طبع عدة طبعات كثيرة. ومن اشهر ما طبع اشهر الطبعات هي طبعة مجمع الملك فهد طباعة المصحف الشريف طبع محققا. وهناك طبعات اخرى كلها متقاربة ذكر السيوطي في كتابه ما يقرب من ثمانين نوعا من علوم القرآن
اجتهد رحمه الله وتميز هذا الكتاب بمزايا اولا انه اجتهد في تلخيص مسائله. تلخيص مسائله وترتيبها فلا تجد تكاد تجد يعني ممن سبقه لخص واوجز العبارة الامر الثاني انه يعني
تميز بتحرير كثير من المسائل يحرر ويناقش ويرجح ويستدل ايضا من مزايا الكتاب انه طريقة المؤلف انه اذا دخل على اي نوع من انواع علوم القرآن فانه يذكر المؤلفات التي الفت
ويقول الف فيه فلان وفلان وفلان او يقول خلائق لا يحصون ويذكر عدد من المؤلفات ثم يرتب مسائله مسائل كل كل علم من هذه العلوم المآخذ عن كتاب قد يؤخذ عليه بعض المآخذ وهذا لا يسلم منه اي كتاب
لا يسمع من اي كتاب مما اخذ عليه مثلا احيانا يرد بعض الاحاديث التي يعني احاديث ضعيفة احيانا يولد ولا يتعقب. احيانا يولد اقوال ضعيفة ولا يتعقبها اه المؤلف اه يعني في جانب العقيدة
ينتبه له بجانب العقيدة كان المؤلف رحمه الله على عقيدة الاشاعرة. ولذلك اذا قرأ الشخص ومر ببعض المسائل ستمر معنا بعض المسائل المتعلقة بالعقيدة ان ننبه على على ما وقع فيه المؤلف
يعني كل يعني كل يؤخذ من قوله ورد وكل عليه مآخذ لم لم يسلم مؤلف من المؤلفات من المآخذ عموما هذا يعني تعريف موجز بالكتاب والسيوطي علم معروف رحمه الله وعبد الرحمن ابن ابي بكر السيوطي
من بلدة اسيوط في مصر ولد سنة ثمان مئة وتسعة واربعين وتوفي سنة تسعمية واحداش اه تاريخه في في سيرته العلمية واضحة جدا وكتب عنها الكثير وهو كتب عن نفسه
في كتب عن نفسه  اه له له مؤلفات له شيوخ كثير وصل يعني حسب ما ذكر هو يقول انني طلبت العلم على ما يقرب من ست مئة شيخ واما مؤلفاته فلم يترك فنا من الفنون الا وكتب فيه. لانه لما بلغ الاربعين من عمره اعتزل الناس وجلس في بيته يؤلف
يؤلف وذكر ان من مؤلفة انها مؤلفة ان ان مؤلفاته وصلت الى ما يقرب من خمسمائة مؤلف يعني في متعددة لم يترك فنا من فنون العلم الا وكتب فيه
