المقصود من قراءة القرآن فهمه. فهمه وادراك معانيه. والتأثر به. قال الله سبحانه وتعالى كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته ليتدبروا اياته كيف يحصل التدبر الا بالخشوع وتفهم الايات ولذلك امر الله به في قوله تعالى افلا يتدبرون القرآن
في اربعة مواضع في القرآن كلها يأمر بها سبحانه وتعالى بتدبر القرآن. وقال في موضع اخر قال كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وقال سبحانه وتعالى كتاب في قوله تعالى وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزلوا ولعلهم يتفكرون كيف كيف تتفكر
وكيف تتذكر وتتدبر وانت لا تفهم المعاني؟ تفهم المعاني حتى تتأثر بالقرآن قال هنا قال وقد ورد عن جماعة من السلف كيف كان حالهم مع القرآن؟ مع تدبر وتفهم. النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما ذكرنا قبل
قبل قليل انه قرأ اخر قرأ اخر المائدة ان تعذبهم فانهم عبادك فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم قرأها واخذ يرددها حتى الصباح حتى اصبح الصبح هذا هذا التدبر والتأمل وذكر هنا نماذج من السلف كيف كانوا يتأثرون بالقرآن تأثرا عجيبا ويتدبرون القرآن تدبر عجيب
ومن دواء القلب التدبر للقرآن الكريم وخشية الله في قراءة القرآن. والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ ويتأمل يقرأ ويتدبر لا يستعجل بالقراءة. كان اذا امر باية اذا ما امر باية عذاب تعوذ. اذا مر بايات يعني رحمة سأل
واذا مر باية تسبيح سبح وهكذا وهكذا هكذا هكذا كان يقرأ القرآن اه يعني صلى الله عليه وسلم. فالمقصود المقصود من هذا من هذا الفصل ان الانسان ينبغي له ان يقرأ القرآن بتدبر. لا ان يهدوا هدا ولا يدري ماذا يقول. هذا مما لا مما لا ينبغي ان
يسرع بقراءته ولا يدري ماذا يقول تجد بعضهم في قراءته للصلاة ما يدري ماذا قال في قراءته في مراجعة حفظه ما يدري ماذا قال ينبغي يتدبر ويتأمل ويقف عند عجائبه ويحرك به القلوب
طيب
