الشيخ رحمه الله يريد ان يشير الى منزلة الراسخين في العلم ومن هم الراسخون في العلم عادل الفيريدي ان يصل اليه يقول لما ذكر الله سبحانه وتعالى في سورة ال عمران
ان القرآن الكريم منه محكم ومنهم متشابه المحكم ما هو؟ والمتشابه ما هو قال منه محكم اي واضح الدلالة يعرفه كل انسان كقوله تعالى مثلا واقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واطيعوا الله واطيعوا الرسول. هذه ايات محكمة واضحة الدلالة
وهناك ايات متشابهة متشابهة يعني قد تشتبه على كثير من الناس لا يدري ما معناها. تغمض عليهم غير واضحة بل اشتبه ذلك على بعض الصحابة. فلم يعرفوا معانيها حتى ابن عباس وهو من الراسخين في العلم وهو من اجلاء الصحابة وهو يعني بحر بحر التفسير
مع ذلك اشكل عليه بعض الايات فالقرآن فيه ايات كما اخبر الله سبحانه وتعالى محكمات واضحة الدلالة وفيه ايات متشابهات واخبر الله سبحانه وتعالى ان الذين يتبعون المتشابه من القرآن هم الذين في قلوبهم مرض
وفي قلوبهم زيغ وهذا المرض اخطر الامراض. لان المرض نوعان مرض الشبهات ومرض الشهوات. فاما مرض الشهوات فامره يسير يعالج الشهوات يعالج بالزواج يعالج بالتحصين بالعبادة بالخوف من الله بالتذكير فيذهب
وذكر الله سبحانه وتعالى مرظ الشهوات في قوله تعالى فيطمع الذي في قلبه مرض اما مرض الشبهات هو الاخطر هو الاخطر هو الذي ذكره الله في اول سورة البقرة. في قلوبهم مرظ
فزادهم الله مرضا وذكر هنا في سورة ال عمران. قال فاما الذين في قلوبهم زيغ مرض فيتبعون ما تشابه منه يثيرون المتشابه ليش الله يقول كذا مرة ومرة يقول كذا هذا تناقض ايش الله يأمر كذا يقول كذا ويأتون بالمتشابهات
ويثيرون يثيرون هذه المتشابهات يقول لك مثلا هل الانسان مخلوق من تراب ولا من طين مخلوق من تراب ولا من طيب ولا مما؟ الله اخبر ان الانسان خلق من ماء
خلق من ماء دافق خلق من ماء اية اخرى قال خلق من تراب خلقهم من تراب. وفي اية اخرى قالوا من طين كيف نجمع بينها؟ ومرة قال من صلصال كالفخار
ومرة قال من حمئ من صلصال حمإ مسنون فهذه يعني تشتبه عليك ايش تبي علي؟ فتقول كيف؟ كيف مرة يقول كذا مرة كيف يجمع بينها؟ فنقول ادم هو ابو البشر. خلقه الله من تراب
والتراب اذا وضع عليه الماء يكون طينا واذا احمي عليه بالنار يكون حمى مسنون واذا يبس يكون يكون صلصالا كالفخار وهذي مراحل مر بها ادم عليه السلام اما ذريته فاخبر انها ان الله خلقهم من ماء
خلق الانسان من ماء فبهذا يزول الاشتباه. من الذي يذهب يذهب هذا الاشتباه ويزيل هذا الاشتباه؟ وهم الراسخون في العلم. الذين مدحهم الله هو الذي رسخت قدمه في العلم بمعنى انه يعني تمكن بالعلم
ليس كل عالم وليس كل من طلب العلم يكون راسخا وانما الراسخون في العلم هم الذين ثبتت اقدامهم في العلم وتمكنوا في بالعلم ولذلك اذا جاءتهم مثل هذه الاشياء المتشابهة
يجيبون عليها بسهولة ويزيلون هذا التشابه. يزيلون هذا التشابه. احيانا في تشابهات كثيرة يقول لك الحين الله سبحانه وتعالى اخبر انه لا يكلم الكفار. ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم
وفي اية اخرى يقول اين شركائي؟ اكلمهم اين شركائي؟ ويقول اخسئوا فيها كيف يكلمه ومرة لا يكلمه هذه تحدث عند الناس اشكالات فباب فباب التعارض وباب ما يوهم التعارض وهو يوهم الاشكال والتناقض
ستجده عند او سيجده من في قلبه مرض اولا او ضعيف الايمان او ضعيف العلم. ما يدري ما يعرف ما عنده علم  مثل هذه الاشياء تشتوي عليك فالراسخون في العلم ومن في درجة الراسخين هم الذين يذهبون هذا كله والله سبحانه وتعالى اخبر اولا في كتابه
قال افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا لكن لما كان من عند الله لا يوجد فيه اختلاف ولا تناقض ولا فكل ما حصل منك فهو من هذا الانسان
يعني اذا جاء اشتباه يرجع لمن؟ يرجع لهذا الشخص لا للقرآن. القرآن ما فيه تشابه. القرآن ما فيه تعارض ولا شيء مثل الاعمى لو تجي عند شخص اعمى يقول لك ما في الشمس اليوم. الاعمى يقول ما في الشمس. تقول لي ايش؟ قال ما فيه ما رأيتها
العيب منك ولا من الشمس؟ الشمس موجودة لكن انت ما رأيتها الاشكال فيك انت ليس في الشمس وهكذا نقول كل انسان اذا احدث حدث عنده مثل هذه الاشياء المتشابهة هي ترجع اليك انت
ارجع اليك ينبغي لك ان تسأل اهل العلم وان تفهم هذا مراد الله من هذه الايات
