المستشرقون اثاروا شبهات اثار الشبهات من الشبهات التي اثاروها مثل ما ذكرنا قالوا ان يعني تعدد الاحرف السبعة هذه دعوة للاضطراب والتشويش وعدم ضغوط النص فتجد يعني هذا يقرأ بكذا وهذا يقرأ بكذا فهذا كله يحدث يعني اضطرابا في النص
فنقول لهم نرد عليهم نقول لو لو لم ياتي القرآن ولم ينزل عنها فاحرف سبعة القرآن فيها الفاظ مختلفة واضطرابه اذا انتم لا تعرفون لغة العرب ما تعرفون اختلاف لغة العرب موجود في المصحف حتى لو ما فيها سبعة احرف مثلا الله سبحانه وتعالى يقول
في خطابه لموسى قال في سورة النمل قال وادخل يجب وادخل يدك في جيبك وجاء في سورة القصص اسلك. طيب اسلك وادخل اذا سلمنا لكم اطراف النص اذا اضطراب موجود حتى في غير الاحرف السبعة
هذه الكلمات يعني موجودة في المصحف كثير. تعالوا اقبلوها لموا هذي موجودة في المصحف. فلو هذا هذا امر. الامر الثاني يعني يأتي المستشرقون ويثيرون مثل هذا الامر اين فصحاء العرب ما تحدثوا عن هذا
صحاء العرب وبلغائهم الذين كانوا موجودين وقت نزول القرآن لم يتحدثوا عن هذا ولم يثيروا هذه مع انهم اشد الناس يعني عداوة لهذه الدعوة وهم اشد الناس حقدا على هذا القرآن وعلى هذه على هذه الدعوة وعلى هذا وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم ومع ذلك ما وجدوا فيه اختلاف
والله سبحانه صرح بذلك فقال ولو كان من غير ولو كان من عند غير الله لوجد فيه اختلافا كثيرا طيب هذي شبهة في عندهم شبهة اخرى ذكرها المستشرقون وقالوا ان عثمان لما جمع الناس على حرف واحد
ما قضى على الخلاف والاحرف موجودة. ولم يعني لم يفعل يعني شيئا كبيرا. ولم يقع ولم يحسم مادة النزاع فنرد عليهم نقول بل حسم مادة النزاع ويقول هم يقول ليش يقولون هذا الكلام؟ يقول لان الاحرف موجودة قلنا
النزاع وجمع الامة والغى جميع الاحرف واجتمعت الامة على هذا المصحف الذي الذي رضوا بفعل عثمان رضي الله عنه
