عندنا شبهة ان محمد قالوا هذه ايضا اتى بها المستشرقون. قالوا محمد نافذ كان نافذ البصيرة ذكيا قوي الفراسة شديد الفطنة وصادق التأمل يدرك فيما بمقاييس الشر. ما الذي يصلح؟ ما الذي لا يصلح؟ ما الحق؟ ما الباطن؟ لانه وصل درجة
الفراسة والقوة والذكاء انه بدأ يبتكر هذه الاشياء ويعرف الاشخاص ويعرف وولذلك كتب هذا هذا القرآن والفه من نفسه  نفس يعني قريبة من الشبهة الاولى ولكن هذه يعني نرد عليهم ايضا بردود اخرى مقنعة فنقول
اي شيء في القرآن يعتمد على كلامكم هذا الذكاء والفراسة والفطنة والاستنباط. اي اي وجه وين الوجه؟ اي شيء يعتمد عليه القرآن على هذه الاشياء  هل في الجانب الاخباري ولا الجانب التشريعي ولا الجانب الغيبي ولا الحديث عن اليوم الاخر والحديث عن الجنة والنار كل هذه لا تعتمد على الذكاء ولا تعتمد على
استنباط ولا اي شيء كذلك قالوا يعني القرآن يعني اه قالوا ان قرآن نستطيع ان نرد عليهم نقول القرآن في ايه اخبار دقيقة جدا مستحيل تكون من من بشر حسابات دقيقة لم يستطع لم يستطع ان يصل اليها البشر
البشر ما استطاعوا ان يصلوا اليه فيأتي قرآن في دقائق كم لبث نوح في قومه هل يأتي احد؟ هل يستطيع احد من البشر ان يعطينا خبر دقيق ما يستطيع الله اخبر قال لبث في قومه الف سنة الا خمسين عاما. يعني تسع مئة وخمسين بالتحديد. هذا التحديد والرقم هذا من يذكره؟ هل يذكره محمد
يعرف محمد انه لبث هذه المدة اصحاب الكهف كم لبثوا ثلاث مئة سنة وازدادوا تسعا من قال هذا العدد اليهود على انهم عندهم كتاب. وعندهم علم مع ذلك ما استطاعوا. اختلفوا في عدد اصحاب الكهف. لا في المدة. المدة
بس الاعداد ما يدرون هم ثلاثة ولا اربعة ولا خمسة ولا ستة ما يدرون سيقولون ثلاثة رابعة ويقولون رجما بالغيب ما في عدد كيف يعرفون مدة لبثهم ما يعلمهم الا الله
ما يعلمهم الا الله سبحانه وتعالى هو الذي اعثر الناس عليهم. وكذلك اعثرنا عليهم ليعلموا ان وعد الله حق
