ونعرف ايها الاخوة ان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بعث بمكة ونزلت عليه او نزل عليه وحي بمكة ومكث يدعو الله عز وجل اه اهل مكة ويدعوا الى الله عز وجل ويدعوا اهل مكة ثلاث عشرة سنة
يدعوهم الى توحيد الله والى عبادته والى الايمان به. فلما اصروا وكفروا وحاربوا الدعوة رد هذه الرسالة امر النبي صلى امر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بالهجرة آآ من مكة الى المدينة حتى
يقيم شعائر الله وحتى ينشر دعوة الله في ارجاء العالم فهاجر النبي صلى الله عليه وسلم هناك سور كثيرة من القرآن الكريم بل اكثر سور القرآن الكريم قد نزلت في الفترة المكية التي هي قبل الهجرة
وهناك سور كثيرة قد نزلت بالمدينة اي بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم. فهذه السورة التي بين ايدينا هي من السور المكية التي نزلت قبل الهجرة العهد المكي له تميز والعهد المدني له تميز
نعرف ان العهد المكي النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الناس الى عبادة الله والى توحيده والايمان به والناس في تلك الفترة منكرين معاندينا صادين رادين لهذه الدعوة. واما العهد المدني فانه يختلف. فانه في بيئة ما
اه في بيئة ايمانية فالايات تخاطب اناسا او مؤمنين عارفين اه عارفين او سالكينا طريقهم الى الله
