هذا ما يتعلق بالقصة القرآنية او القصص القرآني. ومثل ما ذكرنا يعني قصص القرآن مليء بالاخبار والقصص. سواء قصص غيبية مثل ما جرى لادم مع الملائكة هذه ما حضرها احد من المخلوقين من بني ادم ما حضرها احد من بني ادم فهناك قصص غيبية
هناك قصص غيب نسبي يعني وهناك قصة يعني في مثل ما ذكر الشيخ من انواع القصص والقصص يتميز المقتص بانه حق. انا لان هذا لهو القصص الحق. والقصة حقيقية واقعية. فادم ونوح
وهود وصالح وشعيب وغيرهم هؤلاء وقعت قصص حقيقية وليست كقصص البشر نسج من الخيال وانما هي حقائق واقعية ويذكر القرآن ما وقع بكل ما حصل من غير زيادة او نقص بل هي حقائق واقعية
هذا هذا امر لابد ان يفهم. الامر الثاني ان نعرف ان القصة القرآنية لا تساق في القرآن هكذا عبثا او للتسلية. وانما فيها العبر والعظات والتذكير ولذلك في قصة في قصة اه ذي القرنين قال ويسألونك عن ذي القرنين قل ساتل عليكم منه
ذكرى تتذكرون به وتنتفعون به. فليست هكذا وفي اخر قصتي وقصة يوسف قال لقد كان في قصصهم عبرة ما كان حديثا يفترى. ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون. فليس تأتي هكذا عبثا او هكذا
تسلية وانما فيها دروس وفيها عبر ولذلك تلاحظ ان القصة القرآنية اذا اذا اوردها الله سبحانه وتعالى وانتهت تجد ان الله يتعقبها بتوجيهات توجيهات كثير. فكلما جاءت قصة يعني يتعاقبها الله سبحانه وتعالى ببعض التوجيهات
بعض المواعظ حتى يستفيد المستمع والقارئ. يقول قصص القرآن انواع كثيرة كثيرة. فيها قصص تتعلق بالانبياء والرسل كما هو ظاهر في قصور الاعراف في سورة الشعراء في سورة طه وغيرها قصص الانبياء والرسل قالوا قصص افراد
منهم المؤمن ومنهم الكافر. وهذا ايضا كثير في القرآن ومليء من غير الانبياء مثل قصة مريم ولقمان ليسوا انبياء او قد يكون كفارا مثل قصة قارون وقصة جالوت كافرا وهكذا. وقال وللقصص في القرآن
قال حكم كثيرة اورد الشيخ يعني سبع حكم وهي كثيرة بل بل من العلماء من ساق اكثر من هذا وانت تستطيع او طالب العلم يستطيع ان يستخرج من القصة الواحدة حكما كثيرة. القصة الواحدة قصة ادم
وخلق ادم قصة نوح مع قومه فيها حكم كثيرة فيها عبر حتى في كل اية وفي كل جزئية تستطيع ان تستخرج فوائد وحكم من هذه القصة اورد الشيخ يعني حكما كثيرة. يعني والغالب الغالب انها تسلية للمؤمنين. لما كانوا في مكة او ترغيب لهم
ترغيب وتشجيع لهم وبيان عاقبة اعداء الاسلام واعداء الرسل واعداء المؤمنين كيف كان مصيرهم؟ هذه تقوي اه ايمان الانسان لما يقرأ يعني هذه هذه الاشياء وعاقبة هؤلاء وعاقبة هؤلاء دائما تجد فيها فيها تقوية ايمان الانسان
طيب قد تجد في القرآن قصة تتكرر مثل قصة موسى. حتى كاد حتى قال بعض اهل العلم قال حتى كاد يكون القرآن كله حديث عن موسى كل حديث عن موسى تجد موسى في كثير اه ما الحكمة من تكرار القصص؟ لا شك ان ان لها حكما كثيرة. من اشهر الحكم انها تثبيت
ترسيخ واحيانا اهمية القصة واحيانا يعني مثل قصة موسى لماذا كررها الله كثير في القرآن الكريم؟ نقول لتشابه موسى مع مع مع محمد صلى الله عليه وسلم تشابه كثير. في في في قصته لانه ربي موسى في بيت في العظم. ومحمد ربي في اه بين
اهل مكة ونشأ يتيما وهكذا وتجد هذا اخرج من من اخرج موسى اخرج من بلده واخرج من بلدي وفر هاربا ومحمد صلى الله عليه وسلم اخرج من مكة. وهكذا تجد يعني في تشابه. فتكرار القصة
تثبيت وترسيخ بيان لبلاغة القرآن. كيف يورد الله قصة مفصلة ثم ثم يوردها في موضع اخر مختص جدا فهذا من بلاغة القرآن من بلاغة القرآن. طيب
