المطلق والمقيد. الايات القرآنية فيها ايات مطلقة. وفيها ايات مقيدة مقيدة باي شيء؟ مقيدة بالصفات ونحو ذلك. لما تقول اعطي الرجل الفقير درهما. زين وتقول اعطي الرجل درهما. في فرق
هذا مقيد وهذا مطلق. انا قلت لك اعطي الرجل فقير ما عطيتك اعطي رجل اي واحد. هذا فقير اعطه درهما. ليس بفقير لا تعطيه الاسلوب الثاني اعطي الرجل درهما اي رجل
غني فقير صغير اعطي مسلم كافر اعطه هذي يسمونه علم علم المطلق والمقيد. ايات قرآنية تأتي مطلقة وايات تأتي مقيدة فهل نحمل المطلق على المقيد؟ هنا هالكلام يقول المطلق والمقيد وحكمه حمل الاول على الثاني. حمل المطلق على المقيد
مثل ماذا؟ يقول لك مثل كفارة الظهار ماذا قال الله سبحانه وتعالى؟ قال فتحرير رقبة. لما جاء في كفارة القتل قال فتحرير رقبة قيدها فهل نحمل اية الظهار ونقول لا تحرر الا رقبة مؤمنة؟ قال اهل العلم يحمل
المطلق على المقيد. يحمل المطلق على المقيد. فاذا اطلق الله في موضع ثم قيد فنحن المطلق على المقيد واضح؟ طيب يقول القتل والظهار طيب اذا لم اذا لم يعني اذا لم نستطع الحمل اذا لم اذا لم يعني
اذا لم يتفق فلا نحمل مثل ماذا؟ لو جاء لو جاء عندنا حكم مطلق ثم قيد في شيء تقيد اخر في شيء فلا نحمل مثل ماذا؟ مثل الصيام الصيام من افطر في رمضان قال فعدة من ايام اخر. طيب هذي العدة من ايام اخر
متتابعة ولا مفرقة نجد في القرآن فيه ايات قال فصيام شهرين متتابعا فهل نحمل المطلق على المقيد؟ لماذا لا هل نحمل ولا لا؟ نقول لا نحمل طيب لماذا نقول لانه ورد صيام مفرط. قال فصيام ثلاثة ايام في الحج
وسبعة اذا رجعتم. اذا هل نحمل على التفريق؟ ولا نحمله على التتابع حيرنا اذا لا نحمل على هذا ولا على هذا هذا لماذا؟ لانه لا يمكن حمل المطلق على المقيد لاختلاف الحكم الاختلاف الحكم هذا ما باب المطلق والمقيد واسع
تكلم عنه علماء الاصول وغيره لكن المؤلف هنا في هذا المتن يختصر
