هل اذا جاءنا اهل الكتاب نحكم بينهم ان نحكم او نعرض يقول جاء يقول السيوطي قوله فان جاؤوك فاحكم بينهم او اعرض عنهم. قال منسوخة بقوله وان احكم بينهم بما انزل الله
فكأن هذه الاية يعني فان جاؤوك فاحكم بينهم او اعرض عنهم يعني اذا جاءوك اما ان تحكم بينهم او تعرض عنهم ولكن اذا اعرضت عنهم فلا بأس هل نقول الان هل بين النصين تعارض
ان جاءوك فاحكم او لا تحكم. احكم او اعلم ثم قال فاحكم بينهم يقول انهم كانوا او في اول الامر انه مخير ان النبي صلى الله عليه وسلم مخير بين آآ يعني اذا ترافع اهل الكتاب اليه في قضية ان يحكم او يعرض هو مخير. ثم بعد ذلك جاء الحكم
لانه يحكم وان يحكم بينما انزل الله. هذا ظاهرها ان بينهما ان بينهما نسخا. والحقيقة انه لا نسخ بينهما. لماذا نقول نجمع بين النصين واذا استطعنا ان نجمع فلا حاجة الى القول
بعدم النسخ. طيب معنى هذا ان النسخ هنا هل يمكن الجمع؟ نقول نعم يمكن. ما كيف نجمع بينهما؟ نقول ان النبي صلى الله عليه وسلم خير ان يحكم او يعرض لكن اذا حكم
يحكم بما انزل الله وبهذا يزول يزول الاشكال
