المماراة والمجادلة والمناقشة والحوار تنقسم ويقسم هناك حوار لا فائدة منه وقد يترتب عليه مساوي ويترتب عليه امور لا تحمد عقباها. فمثل هذا الامر ينبغي ان يتجنبه. ولذلك نهى الله عز وجل عنه. فقال لا تماري ولا
ولا والله عز وجل اخبر ايضا في في مواطن اخرى من القرآن انه نهى عن المجادلة في قوله ولا ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن. فان كانت هذه المجادلة يترتب عليها امر محمود
نعم المجادلة وانها امر مشروع. ولذلك قال الله عز وجل وجادلهم بالتي هي احسن فالمماراة المبنية على الجهل وعلى الرجم بالغيب والتي لا فائدة فيها فانها من الامور التي ينبغي للانسان ان يبتعد عنها. ولذلك جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انا زعيم في ربظ
اي في وسط الجنة في ربض الجنة لمن ترك المراء وان كان محقا لمن ترك المراء اي المجادلة والنقاش وان كان محقا فالمماراة ان كانت مبنية على الظن وعلى الجهل وعلى الرجم الغيب ينبغي للانسان ان يبتعد عنها لانها لا فائدة فيها. وان كان
وخاصة اذا كان آآ الممارى والمجادل امر آآ شخص اذا كان شخصا معايدا او تكون المسألة لا اهمية فيها ولا تحسن فائدة هي الدينية بمعرفتها. عدد اصحاب الكهف ونحو ذلك. فان في كثرة المناقشات فيها والبحوث
متسلسلة تضييعا للزمان وتأثيرا في مودة القلوب بغير فائدة. وان كانت هذه المماراة مبنية على العلم واليقين اظهار الحق ودمغ الباطل فانها آآ فانها مجادلة ومماراة في حق فينبغي اتخاذها
ينبغي اه ان ان يسلكها الداعي وان يبين الحق في ذلك فالمجادلة والمواراة على نوعين كما ذكرنا
