اشار الشيخ رحمه الله الى امر مهم وهو ان مد الانسان عينيه الى الدنيا وزهرتها وزخرفها وما فيها من جمال ان هذا فتنة ان هذا فتنة ولذلك الله سبحانه وتعالى نهى قال لا تمدن عينيك
ومد العين كما ذكر الشيخ قال التطلع والتشرف لهذا الشيء وانشغال الذهن فيه. وانشغال البال بهذا الشيء. بحيث انه يأخذ وقته من غير فائدة. فالتطلع الى ما في هذه الدنيا من مراتب فارهة
قصور ومن جمال ومن مزاعم ومن بساتين ونحو ذلك. هذا يشغل الانسان ويشغل فكره ويشغل ذهنه ويشغل بشغله عن ما هو اولى منه. ولذلك قال لا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم والمراد بالازواج هنا
ليس المراد بالازواج والزوجات المراد بالازواج هنا هي الاصناف الاصناف يمتعنا به ازواجا منهم اي اصناف مختلفة اصناف في في في بيوتهم وفي مساكنهم وفي طرقاتهم وفي وغير ذلك. قال ازواجا منهم زهرة الحياة
دنيا لنفتنه فيه لنفتنهم فيه. يقول لا تمد عينيك لهذا الشيء لان هذا فتنة فتنة مصيبة قد ينشغل الانسان بها في صرف عن في صرف عن عن عن ما هو خير له الى ما هو شر
وتنشغل وتنفتن هذه المال فتنة والبنون فتنة. يعني والانشغال بالدنيا وبزخرفها فتنة فلذلك الله سبحانه وتعالى نبه نبيه ونهاه ان ينشغل بها الى ما هو اعظم واعلى اعظم ذلك قال ورزق ربك خير وابقى. طلب الاخرة افضل وخير وابقى. فلا تشغل نفسك عن طلب الاخرة بهذه الامور
التي سريعة الزواج لا تبقى اصلا لهذا يقول اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك. لا تصل نفسك عنهم بانشغالك بهذه الدنيا الى اخر فهذا هو المقصود
المقصود ان الدنيا وزخرف الدنيا وملذات الدنيا قد تلهي الانسان وتشغله عن طاعة الله فهذا هو هذا هو الحكمة حتى نتدبر الاية هذا هو الحكمة من نهي الله سبحانه وتعالى لما نهى قد يأتيك شخص يقول لك ليش الله ينهى عن هذه الاشياء وهي مباحة
يعني ركوب المراكب الفارخة الفاخرة مباحة سكن المساكن الفاخرة مباحة. الاشغال هذي كلها مباحة. ليش الله ينهى عنها؟ نقول هي مباحة لكن لما كان يترتب عليها انشغال قال الانسان عما هو اعظم
في طاعة الله نهاه الله
