ثم قال سبحانه وتعالى اذ اوى الفتية الى الكهف اذ او الفتية الى الكهف فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا يعني الله سبحانه وتعالى الان يعطينا مجمل
القصة باختصار ثم يأتي بسط القصة وشرحها الشرح الوافي. الان في الاختصار في المجمل فيقول هنا يقول يقول ان الفتية لجأوا الى كهف والكهف هو الغار الواسع في الجبل وكالغار لكنه اوسع
يأخذ عدد من الناس قال اذ اوى الفتية الى الكهف فقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من امرنا رشدا شف اولا هم لما وجدوا من قومهم اولا الشرك بالله وعبادة الاصنام ثم التظييق عليهم
ومحاربتهم فروا بدينهم. واعتزلوهم. فروا بدينهم واتخذوا سببا حسيا وشبابا معنويا. وهذا الذي ينبغي للانسان كما قال قال اعقلها واتقي واتكل. يعني ينبغي الانسان ان يأخذ بالاسباب الحسية والاسباب المعنوية. ما هي الاسباب الحسية في هنا؟ وما هي المعنوية؟ الحسية انهم فروا بدينهم ودخلوا في هذا الكهف. فرارا
وتركوا ديارهم واهاليهم واموالهم وكل شيء بدينهم فقط. ولجأوا الى هذا الكهف طيب وهو السبب المعنوي الدعاء التعلق بالله. مع انهم فعلوا الاسباب لكن لم يغب عنهم التوكل على الله وربطهم انهم ربطوا انفسهم بالله سبحانه وتعالى
ماذا قال؟ قال وقالوا ربنا اتنا من لدنك رحمة. اعطنا رحمة ترحمنا بها. واذا رحمهم الله حفظهم من اعدائهم حفظهم من كل شيء ولذلك حفظوا. حفظوا. ما احد استطاع ان يمسهم
طيب قال   اتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من امرنا رشدا. ما الفرق بين الرحمة والرشد؟ انت تقرأ وهذه الايات وتمر عليك كل جمعة احيانا او اكثر تقف عند هذه
الرشد والرشد هو تمام العقل وهو حسن التصرف وادراك الامور الادراك الامور ومعرفتها ادراك الامور ومعرفتها فهم طلبوا اولا رحمة الله ان تعمهم وهو حفظ الله بان يحفظهم الله ويصونهم من اعدائهم
ثم طلبوا من الله الثبات الثبات لان مثل هذه الامور تزعزع الانسان فطلبوا من الله الثبات قالوا هيء لنا من امرنا رشدا حتى نكون على عقل تام ونثبت امام مثل هذا الامر هم في رعب وفي خوف
سألوا الله هذين الامرين. طيب
