قال فلا تهنوا وتدعوا الى السلم وانتم الاعلون والله معكم ولن يتركم اعمالكم اه نؤكد ولا نزال نؤكد على ان الايات مرتبطة بعظها ببعظ وان بعدت في المسافة. فان الارتباط موجود. الان في اول السورة امر بالجهاد والقتال في سبيل الله. وهنا تأكيد
على قضية الجهاد في سبيل الله اه في اول يعني في اول السورة نلاحظ الامر بضرب الرقاب وهنا امر بالجئاب القتال ونهي عن الظعف امام العدو والوهن امام العدو والمهادنة والمسالمة
قال فلا تهنوا وتدعو الى السلم تدعو للمسالمة والمصالح والمهادنة بل تكون لكم العزة الا في امور كأن يكون يعني المسلمين في ضعف في ظعف تكون المهادنة والمسالمة. في هذي الحال ما يستطيع ان يقول ليس هناك مسالمة. او يكون هناك في مصلحة للمسلمين كما في صلح الحديبية النبي
عقد المصالحة مع المشركين لاسباب كما سيأتينا اه في سورة الفتح فان كان في حالة ضعف ووجد الامام المصلحة في عقد المسالمة فلا مانع من المسالمة. او طلبها الاعداء وان
نحو للسلم فاجنح لها اذا طلبها الاعداء بالمسالمة ها اه لا مانع من ان نسالمهم
