قال بعدها لما لما لفت نظرك الى السماء قال سبعا شدادا وانت تنظر الى السماء وتتفكر في هذا في هذا الخلق العجيب قال وجعلنا وجعلنا سراجا وهاجا يقصد بذلك الشمس
الشمس فيها نور وفيها حرارة باي شيء نبه بالسراج. السراج معروف المصباح المضيء. والمصباح هذا السراج غالبا يعطي نور ويعطي حرارة ولذلك لما جاء الله سبحانه وتعالى في القمر قال جعل القمر فيهن نورا يعني ما في حرارة واضاءة
اقل الشمس قال سراج وليس سراج قال وهاجا اي جديد شديد الحرارة وشديد الضوء سراجا وهاجا وجعلنا سراجا وهاجا خلق الله الشمس فيها الحرارة كلما تدنو الشمس تشتد حرارتها على الانسان
وهي مسافة بعيدة عن الانسان وفيها ايات عظيمة وفيها منافع للخلق. منافع للانسان ومنافع للارظ ومنافع للنبات. لو لم تكن الشمس موجودة ما استطاع يعيش وهي ايضا يعني فيها مصالح عظيمة وهي مسخرة مسخرة بامر الله سبحانه وتعالى
جاء عن عن حديث ابي ذر رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم مع ابي ذر رضي الله عنه عند غروب الشمس فذهب قرص الشمس سقط فقال يا ابا ذر اتدري اين تذهب الشمس
قال الله ورسوله اعلم. قال تذهب تسجد تحت العرش ثم يؤذن لها ان تخرج او لا يؤذن لها. فتعود كما جاءت فهذا يدل على ان الشمس كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم لها مستقر والشمس تجري بمستقر لها. ذلك تقدير العزيز العليم
هي كل يوم لها لها مكان. لها لها مكان. ولذلك يزيد النهار وينقص على تحرك الشمس وربط الله الشمس بمصانع العباد حتى في العبادات في الصلاة وفي الصيام لا يصوم حتى تغرب الشمس لا يفطر حتى تغرب الشمس ولا يصوم وهكذا ربط فيه اشياء طيب
