الان ينتقل الى بعض التنبيهات يقول التنبيه الاول لا خلاف ان كل ما هو من القرآن يجب ان يكون متواترا في اصله واجزائه. يقول لا نقبل اي قراءة الا حتى تكون متواترة. ثابتة
واجزائها. واما في محلها ووظعها وترتيبها فكذلك عند محقق اهل السنة للقطع بان العادة بان العادة تقضي بالتواتر يقول كل القرآن متواتر لانه نقله الصحابة كلهم واخذه التابعون جميعا من عن الصحابة وتلقته الامة من جيل الى جيل الى عصر الحاضر
متواترون عليه مجمعون عليه قال في تفاصيل مثلي قال لان قال هنا لان هذا المعجز العظيم اي القرآن الذي هو اصل الدين اصل الدين القويم والصراط المستقيم مما تتوفر الدواعي على نقله
جملة جملة على على مما تتوفر الدواعي على نقل جمله وتفاصيله كما نقل احدا ولم يتواتر يقطع بانه ليس من القرآن قطعا. يقول لا يمكن ان ينقل القرآن الينا الا عن طريق التواتر واجماع الامة عليه
اما اذا جاءتنا قراءات ما ما تواتر الناس عليها ما نقبلها ما نقبلها وذهب كثير من الاصوليين الى ان التواتر شرط بثبوت ما هو من القرآن بحسب اصله وليس بشرط في محله ووضعه وترتيبه بل يكثر فيها نقل الاحاد
وهذا يقتضي يقتضيه صنع الشافعي في اثبات البسملة من كل سورة ورد هذا المذهب بان الدليل السابق يقتضي التواتر ويقول يعني بعض العلماء فرق فرق بين ما هو متواتر وغير متواتر
وقال القرآن كله متواتر لكن قد ما يتعلق بترتيبه مثلا او بذكر شيء منه لا يصل التواتر قال لا هذا غير صحيح كله متواتر حتى ما ينقل الينا كله متواتر
قال ولانه لو لم يشترط لجاز سقوط كثير من القرآن المكرر. يقول لو لم نقل بالتواتر لسقط شيء من القرآن وهذا غير صحيح
