فهذه السورة التي بين ايدينا تعارضت السورة لثلاث قصص من روائع قصص القرآن الكريم لم تذكر في سواه من سور القرآن الكريم وهذه السور جاءت في سبيل تقرير اهداف اساسية وهي تثبيت العقيدة الصحيحة
والايمان بعظمة الخالق البارئ ذي الجلال والاكرام اما القصة الاولى فهي قصة اصحاب الكهف وهي قصة التضحية النفس في سبيل العقيدة  وهم الفتية المؤمنون الذين خرجوا من بلادهم فرارا بدينهم
ولجأوا الى غار في الجبل ثم مكثوا فيه نياما ثلاث مئة وتسعة ثم بعثهم الله بعد تلك المدة الطويلة وهذا وهذا امر فيه اية عظيمة وامر عجيب من الامور التي اوضحها القرآن الكريم وبينها في هذه السورة العظيمة. وفي هذه القصة العجيبة
القصة الثانية قصة موسى عليه السلام مع الخضر وهي قصة تشير الى التواضع في طلب العلم  ما جرى من الاخبار الغيبية التي اطلع الله عليها ذلك العبد الصالح الخضر ولم يعرفها موسى مع انه كريم
ومع انه من اولي العزم ومع انه رسول نبي يوحى اليه ومع ذلك لم يصل علمه الى ما وصل اليه ذلك العبد طالع الخمر حتى اعلمه بها ومثل قصة السفينة وخرقها
وقصة اه حادثة قتل الغلام وبناء الجدار  والقصة الثالثة قصتي ذي القرنين وهو ملك مكن الله تعالى له بالتقوى والعدل ان يبسط قاله على المعمورة وان يملك مشارق الارض ومغاربها وما كان من امره في بناء السد العظيم
كما استخدمت السورة في سبيل بهدفها هذه القصص الثلاث استخدمت امثلة ثلاثة امسية ثلاثة واقعية ببيان ان الحق لا يرتبط بكثرة المال ولا بالسلطان وانما هو مرتبط بالعقيدة الصحيحة. المثل الاول
الغني المزهو بماله والفقير المعتزي بعقيدته وايمانه وفي قصة ذلك في قصة صاحب الجنة والثاني المثل الثاني هو للحياة الدنيا وما يلحقها من ثناء وزوال والمثل الثالث في مثل التكبر والتغطرس والغرور مصورا ذلك او مصورا ذلك في حادثة امتناع ابليس
عن السجود لادم وما ناله وما ناله من الطرد  الابعاد والحرمان وكل هذه القصص الثلاث وهذه الامثلة الثلاثة جاءت بقصد العظة والعبرة واخذ الدروس منها اذا قيل لك اذا قيل لك ايها الاخ المستمع
وايتها الاخت المستمعة ما اشتملت عليه هذه السورة فنقول اشتملت على ثلاث قصص عجيبة لم ترد في غيرها وثلاثة امثلة تركز على العقيدة الصحيحة. ما هي القصص الثلاث؟ قصة اصحاب الكهف
وقصة قصة اصحاب الكهف وقصة موسى عليه السلام مع الخبر وقصة  والأمثلة الثلاثة صاحب الجنتين والحياة الدنيا  ومثل ابليس وامره بالسجود واستكباره وعناده وما ترتب على ذلك
