قال وبعد خمس وثلاثين حضر لما بلغ خمسة وثلاثين سنة لما بلغ عمره صلى الله عليه وسلم خمسة وثلاثين سنة قال وبعد خمس وثلاثين سنة حضر حضر ماذا؟ قال حضر بنيان بيت الله لما اندثر
لما اندثر البيت بنيان بيت الله الكعبة. اندثرت تهدمت. فاجتمع اهل مكة وقبائل العرب على ان يجددوا بناءها فقاموا ببنائها فازالوا الحجر الاسود وبنوها بداية جديدة لما ارادوا ان يضعوا الحجر الاسود اختلفوا من يضع الحجر الاسود؟ فتنازعوا قالوا اهل مكة نحن
وقالت القبائل نحن اولى كل قبيلة تدعي انها هي الاولى. واصبح بينهم خصومة شديدة حتى وصل الامر ان يتقاتل من يقوم بوضع الحجر في مكانه فرأى احدهم وهو اعقلهم قال من دخل مع هذا الباب
وهو اولى بان يحكم بيننا. فسكتوا ولما بقوا شيئا قليلا دخل صلى الله عليه وسلم. وعمره خمسة وثلاثين سنة فقالوا هذا الصادق الامين. يحكم بيننا. فقال صلى الله عليه وسلم ائتوني برداء. ائتوني برداء
فجاءوا له برداء وصلى الله عليه وسلم اخذوا الحجر ووضعوا في الرداء. فقال كل قبيلة تحمل جزءا منه. تحمل جهة من هذا الرداء. تحمل القبائل حتى وصلوا به الى مكانه فاخذ صلى الله عليه وسلم ووضعه في الحجر في مكانه وضعوا الحجر وضع الحجر في مكانه
في هذه الحادثة العظيمة كان له الاثر العظيم في القضاء على هذه الخصومة العظيمة وحل هذا النزاع صلى الله عليه وسلم يقول وبعد خمس وثلاثين حضر. بنيان بيت الله لما اندثر. وحكموه حكموه. قالوا انت
ورضوا بما حكموا. في وضع ذاك الحجر في وضع ذاك الحجر الاسود ثم. يقول وضعه في مكانه. وهو الذي حكم بينهم. هذه حادثة وضع الحجر بعد بنيان البيت
