ينبغي على الانسان ان يحافظ على الصلاة اذا كان في وقت المسايمة ووقت الجهاد يصليها على اي حال يدل على ذلك ان الصلاة لا تسقط باي حال. وانه ينبغي للمسلم ان لا يؤخر عن وقتها. اذا كان يعني اذا كان
اذا كان الذين في الجهاد او في القتال يصلون ولا يؤخرونها وغيرهم اولى ان يصليها ولا يؤخرها عن وقتها ثانيا ان الخائف يسقط عنه استقبال القبلة ثالثا في دلالة على جواز الحركة لان الماشي والراكب يتحرك كثيرا
ويلتفت يمينا وشمالا فيصلي الصلاة وان كان فيها التفات وان لم يستقف فيها قبلة فانه يجب عليها عليه ان يحافظ وان يؤدي الصلاة في وقتها والا يتركها اه حتى يخرج. يعني لو كان الانسان معذورا بتركها لعذر هؤلاء المجاهدين. وعذر اولئك الذين اه
يعني المرظى والمسافرين ومع ذلك المريظ يصليها في وقتها لكن له ان يجمع والمسافر يصليها في وقتها وله ان يجمع وكذلك في حال وهو حال الخوف يصليها في وقتها
