قول الخامس ما هو؟ قال القول الخامس هي ان هذه ان هذا الرقم اصلا لا لا مفهوم له لا مهو له. فلما يقول لما يقول او لما يأتي حديث ان هذا القرآن انزل على سبعة احرف لا يقصد السبعة العدد
ليش؟ لان السبعة والسبعين والسبع مئة هذه العرب تطلقها تريد بها الكثرة بالكامل لا تقصد بها عدد معين مثل ماذا مثل السبعة اه يعني كمثل حبة انبتت سبع سنابل قد تنبت الثمان قد تنبت عشر
مو بضروري لكن السبعة دايما تطلق عالكثرة طيب في السبعين في السبعين؟ قال نعم في السبعين. قال ان تستغفر لهم سبعين مرة. طب لو استغفر واحد وسبعين يقبل؟ نقول ما يقبل. لو ثمانين ما يقبل. لان
هذا السبعين يطلق ولذلك عمر يقول يقول التمس لاخيك سبعين عذرا هو ما يقصد سبعين يقصد ان السبعين يطلق على الكثرة حتى السبعمية تطلق على حتى سبع مئة. ولذلك قال الى سبع مئة ضعف الى اضعاف
فدل على ان السبع مئة لا يقصد بها يراد بها الكثرة حتى العرب تستعمل السبعة والسبع السبعين والسبع مئة وتريد به الكثرة واحيانا تستعمل المئة استعمل مئة كما في حديث قال ولو كان مئة شرط
كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل. وان كان مئة شرط. طيب لو جاء واحد جاب مئة وواحد؟ نقول لا هذا يطلق ويراد بالكثرة وانت اي تستعمل احيانا في كلامك في الدارج مع الناس تقول لو جاء الف شي الف لو اتاني بالف عذر ما قبلت طيب لو اتاك بالف وواحد
ما تقبل اصلا لانك انت تقول هذا تريد به الكثرة يريد بالكثرة الالف والالوف والمئة والسبع مئة والسبعين والسبعة يراد بها الكثرة. فجاؤوا الى هذا الرأي الى هذا الحديث قالوا اصل الحديث ما في شيء سبعة احرف لكن النبي صلى الله عليه وسلم قال له يديد بالكثرة. فقط مجرد كثرة
فقط يعني وليس يقصد بذلك شيء معين. طيب قال بذلك من هو؟ قال به القاسمي صاحب محاسن التأويل جمال الدين القاسمي وقال بهذا الرأي وقال به ايضا المصطفى صادق الرافعي وهو من علماء اللغة والبلاغة قال به
وارجحه فبعضهم يرجح هذا الرأي قال انها يعني من الاشياء التي تطلق ويراد بها الكثرة. طيب
