حكم تارك الصلاة الله سبحانه وتعالى قال فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم وقال ايضا في موضع اخر فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين. فاذا ففي الاية الاولى اذا كانوا اذا قاموا هذه الشعائر
فاننا نتركهم ولا نقاتلهم واذا استمروا على قيامها وحافظوا عليها فانهم يكونون اخوانا لنا في الدين لهم ما لنا وعليهم ما علينا والصلاة هي كما تقدم ركن من اركان الصلاة. الصلاة ركن من اركان الاسلام لا تسقط بحال من الاحوال. وان من تركها فقد خرج
عن دائرة الاسلام ولذلك الله سبحانه وتعالى رتب على هذا الامر للمشركين يخبر عنهم انهم اذا تابوا من شركهم واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فنخلي سبيلهم ويكونون اخوانا لنا وفي الاية دليل على ان من اقام الصلاة خلي سبيله
ومفهوم الشرط مفهوم شرط هذه الاية ان من لم يقمها لم يخل سبيله ويؤيد ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتوا الزكاة. فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم
الا بحقها واجمع اجمع العلماء على ان تارك الصلاة الجاحد بوجوبها اجمع العلماء على ان من ترك الصلاة جاحدا لوجوبها غير غير يعني مبال بها فانه على الصحيح قد كفر وخرج من
دائرة الاسلام. بدليل الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بين الرجل وبين الشرك او الكفر ترك الصلاة وقال ايضا في رواية اخرى او في حديث اخر العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر. فهذه الاحاديث صريحة صريحة بان تارك الصلاة
تارك الصلاة امره خطير. وانه قد خرج عن عن الاسلام فينبغي للمسلم ان يحافظ على هذه الصلاة. وان والا يضيعها وان يعرف حق الله فيها فان تركها تكاسلا فان تركها تكاسلا وهو يعترف بها
يعني ما جحد وجوبها تركت كاسرا فقد اختلف اهل العلم في هذه المسألة والصحيح من اقوال اهل العلم انه كافر اذا تركها تكاسلا بالكلية لا يؤديها فهو يخرج من دائرة الاسلام
لان النبي صلى الله عليه وسلم قال من حافظ عليها او من قال العهد الذي بيني وبينهم الصلاة فمن تركها سواء تركها جاحدا او تركها مقرا لكنه لا يصلي بالكلية فهذا لا يعد من المسلمين
وآآ والصحابة رضي الله عنهم كانوا محافظين عليها. حتى قال ابن مسعود قال ابن مسعود لا يتركها الا منافق لا يتخلف عنها الا منافق معلوم النفاق. فالصلاة اذا تركها المسلم وتهاون بها فانه اه فانه يخرج عن دار الاسلام
ولو كان مسلما ولو كان يدعي انه من المسلمين وانه يعيش بين آآ بين يعني بين المسلمين فهذا لا لا ينفعه ما دام انه تارك للصلاة ما دام انه تارك للكل الى الصلاة فان صلاته فان عمله باطل ومردود عليه وانه خارج عن دائرة الاسلام. فلو مات لو مات
لا يكفن ولا يصلى عليه في في مساجد المسلمين ولا يدفن في قبور المسلمين. بل تحفر له حفرة ويلقى فيها لانه كافر. والصلاة اه اذا كان لا يصليها مطلقا فانه يكون
هذا ما دلت عليه هذه الايات في حكم تارك الصلاة اسأل الله سبحانه وتعالى ان يعصمنا وان يجعلنا واياكم من اهل الصلاة ومن المحافظين عليها وان نحشر في زمرة المصلين لا ان نحشر في زمرة المشركين الكفار الذين اه قال النبي صلى الله عليه وسلم من ترك الصلاة او من لم يحافظ عليها
بشرى مع فرعون وهامان وابي ابن خلف رؤوس الكفر وصناديد الشرك
