فعندما امر التثبت التثبت والوعي وعدم التعجل هذا هو الخلق الذي ينبغي المسلم كيف يتعامل مع مع اخوانه المسلمين؟ او على مستوى الجماعات انهم اذا جاءتهم اخبار من جهات اخرى ان يتثبتوا وخاصة اذا كان هذا الخبر من جهة غير موثوقة
اما الجهات الموثوقة المعروفة فهذا لا يلزم التثبت اذا كان هذا الشخص ثقة معروف لا يأتي الا بالاخبار الثابتة الصادقة فالاصل قبوله. اما اذا عرف بتعجله وعدم تثبته او ضعف ضعفه او فسقه او عدم قوة ايمانه فهذا يجب
يجب التثبت وعدم قبول ما يأتي به. اما ان كان ليس منها اذى من هذا النوع وليس من هذا النوع يعني مجهول مجهول الحال. اذا كان فاسقا كاذبا هذا قوله مردود ويجب التثبت فيه. ان كان ثقة ثبتا معروفا فهذا يقبل قوله. ان كان
امينة ممن يعني تجهل حاله فهذا ايضا يتثبت عنده ولا يتعجل فيه. يتثبت عند عند خبره ولا يتعجل فيه. ايضا لنا وقت مع هذه الاية وهي ان الله سبحانه وتعالى قال ان جاءكم فاسق بنبأ فتثبتوا وتبينوا
لماذا؟ قال قد تصيب قوما بجهالة. واذا اصبتم هؤلاء بجهالة واخطأتم في حقهم ستندمون اشد الندم
