فنقول في تفسير الصحابة الاصل فيه القبول. ويجب على الانسان ان يقبله. وان وان وان يأخذ باقوال الصحابة متى اذا صحت اسانيدهم اذا ثبتت هذه الاقوال وصحت اساليبها وجب قبولها. ولذلك حذر اهل العلم واهتم اهل العلم كثيرا اه في في هذه الاحاديث
المأثورة يعني لا لا لا نقول اننا نأخذ بكل ما ورد وانما لابد ان نميز الصحيح من السقيم لابد ان يميز ولذلك يعني كما سيأتينا اه ان ابن يعني ورد عنه تفاسير كثيرة جدا جدا ولكن اذا نظرنا في هذه التفاسير نجد في اسانيدها اه من ترد
واكثرها ولذلك دخل الوظاعون ودخل ودخل الوظاعون كثرة ودخل الكذب عن طريق تفاسير الصحابة واشهر التفاسير التي دخلها الوضع والكذب هو تفسير ابن عباس. لماذا اولا لان لان ابن عباس اشتهر بين الصحابة بالتفسير
ودعوة النبي صلى الله عليه وسلم وملازمة التفسير فبدأوا ينسب اليه تفاسير كثيرة. هذا من وجه. الوجه الثاني لقربه من بيت النبوة. فهو اقرب الناس الى بيت النبوة هو وعلي رضي الله عنه لكنه كان هو الاكثر السبب الثالث
لان من سلالته من تولى خلافة المسلمين في الدولة العباسية بدأ الوضاعون يتقربون الى الخلفاء في ذلك الوقت باحاديث او باثار ينسبونها الى ابن عباس ويأتون باحاديث في تفسير الايات تدل على فضائل مثلا ال البيت او تدل على فضائل خلافة الخلافة العباسية او تدل على فضائل كذا وكذا وكذا
وينسبون هذه التفاسير لابن عباس فلذلك اشتهرت تباسير كثيرة ويعني يحذر كل الحذر من هذه الروايات التي تروى آآ يعني لا لا يجوز للانسان ان يقبل اي رواية وانما ان يسأل اهل العلم وان يمحص هذه الروايات وينظر فيها فمنها المقبول ومنها المردود ومنها المكذوب ومنها الموظوع فلا بد من النظر والتمييز ولذلك
اهتم اهل العلم بتمييز اه حتى يعني الان ولله الحمد ظهر تفسير ابن عباس تفسيرا صحيحا وطبع فعلى من اراد ان يقرأ في تفسير ابن عباس ان يسأل اهل العلم وان يبحث عن التفسير الصحيح الذي نقل او اخذ من كتب من الكتب الصحيحة كالبخاري
ومسلم وغيره وغيرها من من كتب الصحاح ولذلك هناك كتاب مشهور يمكن يجد بعضهم كثير في المكتبات العامة هو بعنوان تنوير المقباس من تفسير ابن عباس هذا جله كذب عن ابن عباس
جله واكثره كله روايات مكذوبة على ابن عباس رضي الله عنه. ولذلك يحذر من هذا الكتاب اشد الحذر. تنوير المقباس في تفسير ابن عباس
