يقول سبحانه وتعالى بعد ذلك ام عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب؟ ام عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب هذا يعني بعد هذه الشبهات في تكذيبهم للقرآن وتكذيبهم لرسالة النبي صلى الله عليه وسلم آآ بشكل عام وتكذيبهم للنبي صلى الله عليه وسلم واتهامهم للنبي صلى الله عليه وسلم بانه ساحر
تأتي الايات لتسخر من هؤلاء المشركين الذين ليس عندهم علم وانما مجرد اتباع لشهواتهم اهوائهم. يقول ام عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب؟ كيف تعترضون على رسالة محمد؟ وتردونه وتقول كيف اصطفاه الله من
هذا فضل الله هذا فضل الله ام عندهم ام عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب؟ اسلوب سخرية بهم واسلوب تهكم هذا الاستفهام يفيد السخرية ويفيد التهكم بهم هل عندهم انتم يا اهل مكة وانتم ايها المكذبون المشركون. اعندكم خزائن السماوات والارض فتعطون من شئتم وتمنعون
من شئتم انزل عليه الذكر من بين نقول انتم تعترضون على انزال الذكر عليه واصطفاء الله وتفضل الله ومنته على محمد هذا فضل الله ورحمته  هذا فضل الله العزيز الوهاب فهل عندكم انتم تملكون حتى تمنعون وحتى تتفضلون على احد؟ ليس ذلك بايديكم
حتى تحجروا عن الله كيف تعترضون على فضل الله هذا فضل هذا يعني هذا فضل الله سبحانه وتعالى يؤتيه من يشاء ام عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب. ثم ينتقل القرآن من هذا الاستفهام الى استفهام اخر. فيقول
ام لهم ملك السماوات والارض؟ هذي اكبر في السخرية والاستهزاء اسلوب سخرية مرة اخرى ام لهم ملوك السماوات والارض وما بينهما بحيث يكون بحيث يكونون قادرين على ما يريدون يعني هم يملكون السماوات ويملكون الارض ويملكون ما بين السماوات والارض حتى يكونوا قادرين على التصرف فيها فيعطون من من يشاء من يشاء
ويمنعون من يشاء. هل هذا يعني لهم؟ لهم ملك السماوات والارض؟ ليس لهم ذلك. فان كان لهم فليرتقوا في الاسباب بالاسباب. الاسباب هي الطرق الموصلة الى السماء الطرق سواء بالحبال او بغيرها او باي وسيلة من وسائل التوصل الى السماء فيقول سبحانه وتعالى فليتوصلوا
السماء وليدبروا الكون ويقطع رحمة الله عن الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف يتكلمون وهم اعجز خلق الله واضعف خلق الله ويتكلمون بما يتكلمون ام ثم تنتقل الايات بعد ذلك ايضا باسلوب تهكم وسخرية
اه معهم مع هؤلاء المشركين المكذبين ام قصدهم اه التحزب والتجند والتعاون على نصر الباطل ودحر الحق هذا هو الواقع الحقيقة انهم لا يملكون السماوات والارض. والحقيقة ليس عندهم خزائن السماوات والارض. وانما هم في الحقيقة يريدون التحزب
تجند ضد هذه الدعوة وابطال هذه الدعوة والسعي الخائب السعي الخائب في آآ في في لحظ هذه الرسالة وليس لهم ذلك وليس لهم ذلك. ولذلك يقول سبحانه وتعالى جند ما هنالك مهزوم من الاحزاب اي ليس لهم الامر وليس لهم ملك السماوات والارض وليس عندهم خزائن السماوات والارض ولكنه
جند متجندون متحزبون جند ما هنالك مهزوم من الاحزاب جند متحزبون متعاونون ضد هذه الدعوة ومتعاونون على ابطال هذه الدعوة فلذلك حكم الله عليهم بانهم بانهم ولذلك قال جند ما هنالك مهزوم من الاحزاب. ايضا هذا اسلوب ثالث من اساليب السخرية والتهكم
والاحتقار لهؤلاء. ولذلك هنا جند ما هنالك ما نافية اي ما هم الا جند متحزب بمعاداة الدعوة وصاحب الدعوة لكنه منهزم هالك فلا تبالي به يا محمد
