باب في حسن الصوت بالقرآن عن فضالة ابن عبيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لله اشد اذنا الى الرجل الحسن الصوت بالقرآن او اذنا اذنا لعل اذنا يعني يعني الله اشد
نعم. احسن الله اليكم. قال الله اشد اذنا الى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب الخيمة الى الخيمة قال اوزاعي يعني استماع عازل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم القين ما المراد بها؟ هي المغنية. كانوا يأتون بالمغني
مغنيات الجواري يغنين يغنين لهن لهم. فيقول يعني الله قد اذن واستمع ويحب سبحانه وتعالى ان يستمع الى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة الى القينة يعني من صاحب من صاحب القين يعني من الرجل الذي عنده
تغني امامه يحب ان يسمع منها صوتا حسنا الله عز وجل فوق ذلك. وله المثل الاعلى انه يحب من قارئ القرآن ان يقرأ بقراءة طيبة حسنة. قال يعني نعم. احسن الله اليكم. قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
تزين القرآن باصواتكم وعن صالح احمد ابن حنبل عن ابيه قال قلت له قوله صلى الله عليه وسلم زينوا القرآن باصواتكم ما معناه؟ قال التزيين ان يحسنه؟ قال محمد بن الحسين ينبغي لمن رزقه الله حسن الصوت بالقرآن ان يعلم ان الله عز
عز وجل قد خصه بخير عظيم. فليعرف قدر ما خصه الله عز وجل فليعرف قدر ما خصه الله عز وجل به وليقرأه ولله لا للمخلوقين. وليحذر من الميل الى ان يستمع منه ليحظى. وليحذر من الميل الى ان يستمع منه ليحظى به
عند السامعين رغبة في الدنيا والميل الى حسن الثناء. والجاه عند ابناء الدنيا والصلاة بالملوك دون الصلاة بعوام الناس فمن مالت نفسه الى ما نهيته عنه خفت ان يكون حسن صوته فتنة عليه وانما ينفعه حسن صوته اذا
حسبي الله عز وجل في السر والعلانية. وكان مراده ان يستمع منه القرآن لينتبه اهل الغفلة عن غفلتهم. فيرغب فيما رغبهم الله عز وجل وينتهوا عما نهاهم عنه. فمن كانت هذه صفته انتفع بحسن صوته وانتفع به الناس
وعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان احسن الناس صوتا في القرآن الذي اذا سمعته اقرأوا حسبته يخشى الله عز وجل. وعن الزهري قال بلغنا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
ان من احسن الناس صوتا بالقرآن من اذا سمعته يقرأ اريت انه يخشى الله. قال محمد ابن الحسين رحمه الله واكره قراءة بالالحان والاصوات المعمولة المطربة. فانها مكروهة عند كثير من العلماء. مثل يزيد ابن
هارون والاصمعي واحمد بن حنبل وابي عبيد وقاسم ابن سلام وسفيان ابن عيينة وغير واحد من العلماء رضي الله عنه يأمرون القارئ اذا قرأ ان يتحزن ويتباكى ويخشع بقلبه. وعن عبد الرحمن ابن السائب قال قدم علينا
سعد ابن مالك بعدما كف بصره فاتيته مسلما. وانتسبني فانتسبت له. فقال مرحبا بابن اخي بلغني انك حسن الصوت بالقرآن. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان هذا القرآن نزل بحزن فاذا قرأ
فان لم تبكوا فتباكوا. وتغنوا به فمن لم يتغنى به فليس منا. وعن عبد الله ابن بريدة عن ابيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأوا القرآن بحزن فانه نزل بحزن. قال محمد بن الحسين
الله فاحب لمن قرأ القرآن ان يتحزن عند قراءته ويتباكى ويخشى قلبه ويتفكر في الوعد والوعيد الم تسمع الى ما نعت الله عز وجل من هو بهذه الصفة واخبر بفضلهم
فقال عز وجل الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه خذوا الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله ثم ذم قوما استمعوا القرآن فلم تخش
قلوبهم. فقال عز وجل افمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وانتم سامدون ثم ينبغي لمن قرأ القرآن ان يرتل كما قال الله عز وجل ورتل القرآن ترتيلا. قيل في التفسير

