قال وعجبوا ان جاءهم منذر منهم اولا موقفهم من القرآن انهم في عزة انشقاق ثم موقفهم النبي صلى الله عليه وسلم عجب ان جاءهم منذر منهم اي عجب هؤلاء المكذبون في امر ليس محل عجب
عمه عمه تتعجبون عمه عن اي شيء تتعجبون؟ ليس المحل محل ليس المحل محل عجب عجبوا من ان يكون الرسول منهم هذه الشبهة هذي شبهة من شبهات المشركين الذين تمسكوا بها وانكروا رسالة النبي صلى الله عليه وسلم
فلما انكروا القرآن واصبحوا من القرآن في عزة وشقاق انتقلوا الى رد الرسالة وانكار رسالة النبي صلى الله عليه وسلم. لماذا تنكرون رسالة النبي صلى الله عليه وسلم لماذا قالوا بانه بشر منا
لانه بشر منا هذه الشبهة كيف يبعث رجل منا وينزل عليه الوحي ويصطفى بهذه بهذه بهذا الامر ويختار لهذا الامر وهو رجل منا لا فرق بيننا وبينه. فهذه هي شبهة المشركين. شبهة المشركين كما قال سبحانه وتعالى في موضع
اخر ابشر يهدوننا فبشر يهدوننا فردوا رسالة النبي ويقول سبحانه وتعالى وعجبوا ان جاءهم منذر منهم استكبروا وعجبوا وانكروا في مكان ليس مكان عجب بان يكون هذا المنذر من وهذه الشبهة شبهة تمسك بها المشركون
وتفنيدها وابطالها والرد على هذه الشبهة واضح الرد يمكن ان نرد عليه من عدة اوجه اولا الحكمة من ان يكون الرسول منهم وان يكون من جنسهم وان يكون من من شخص يعرفونه وهذا كله قد مر في امم سابقة وفي
في رسالات ماضية فنوح عليه السلام وهود وصالح ولوط وشعيب وداوود وسليمان وزكريا ويحيى وو الى اخره من الامم السابقة من الانبياء السالفين كلهم كانوا من كلهم كانوا يخرجون الى اقوامهم ويبعثون وهم وهم يعني
وهنا من من نسبهم ومن قومهم ويعرفون نشأتهم فيهم. فمحمد صلى الله عليه وسلم ليس بمستغرب ان ينشأ فيه ثم يبعث ما وجه الاستغراب؟ وما وجه العجب في مثل هذا الامر
فنقول الرد عليهم ليتمكن الناس من تلقي الرسالة لما يأتيهم شخص يعرفونه ويوحى اليه وهم يعرفون ويعرف من صفاته يكون هذا اسهل في التلقي عنهم. وليعرفوه حق المعرفة ولانه من قومهم فلا تأخذهم النخوة القومية عن اتباعه فهذا بل يعني يجب ان ان يشكر الله سبحانه وتعالى وان
اتباعه. فاذا كان هذا الانسان منهم يعرفونه محق المعرفة فهذا يكون ادعى لتقبل هذه الرسالة
