وكفى شرفا ان تكون عبدا لله. ان تكون عبدا لله هذا شرف عظيم. ولذلك الله مدح نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم بالعبودية في في مواضع التشريف. قال الحمد لله الذي انزل على عبده لما جاء عند انزال القرآن وعند الدعوة وانه
لما قام عبد الله فثناء الله على على رسوله صلى الله عليه وسلم بوصفه بانه عبد في مقام في مقام الشرف وفي مقام المكانة العظيمة
