الان الى هذا الحد الى هذا الحد لا نعرف ما ما الصيام الذي اوجب الله علينا ان نصومه؟ هل هو شوال او رجب او ربيع ما ندري حتى الان الى ان جاء قول الله عز وجل شهر رمظان فحدد الله سبحانه وتعالى هذه الايام المعدودات المطلقة
ها حددها سبحانه وتعالى بقوله تعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن. فحدد لنا المدة التي نصومها وهي ثلاثين يوما او تسعة وعشرين يوما حددها سبحانه وتعالى في هذه الايات بقوله تعالى شهر رمضان الذي انزل فيه
القرآن حدد لنا او وقت لنا التوقيت الصيام وهو شهر في السنة وهو شهر رمضان الشهر سمي شهرا لاشتهاره لان لانه كان في عند العرب اذا رأوا الهلال اشهروا خبره
فسمي الشهر شهرا لاشتهار خبره هذا من هذا من حيث تسمية الشهر اما من حيث تسمية رمظان فلان العرب سموا هذه الشهور لمناسبات رمضان سموه كان في في في كان في شدة الحر لما سمي من الرمض من الرمض وهو شدة الحر
من الرمضاء فسمي شهر رمضان بهذا الاسم لوقوعه في شدة الحر لوقوعه في شدة الحر كما انهم سموا ربيع لوقوعه في في وقت الربيع وسموا جمادى الاولى والاخرة لوقوعه في شدة التجمع
وهكذا تجد وسموا الحج للوقوع في وقت الحج. وذي القعد بقعودهم عن القتال وشهر الله المحرم لتحريم القتال فيه وهكذا تجد كل شهر له مناسبة. وله تسمية. قال سبحانه وتعالى شهر رمضان
لايام المعدودات هي شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن يعني اه اولا تنويه بهذا الشهر وتعظيم يعني هذا الشهر الذي انتم تصومونه هو شهر عظيم عند الله شهر كريم لان الله خصه بنزول هذا القرآن فيه. وخصه ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم. لان محمد بعث صلى الله عليه وسلم في شهر
رمظان عندما نزل عليه القرآن في شهر رمظان. عندنا كلمة انزل فيه القرآن هل معناها انزل القرآن كاملا؟ والا معناها بدأ نزول القرآن في هذه الليلة الشريفة انا انزلناه في ليلة مباركة. انا انزلناه في ليلة القدر
فهل معناها نزول القرآن كاملا؟ ولا نزول بعظ الايات او بداية نزوله نقول الصحيح انها كلاهما كلاهما كيف كلاهما ان شهر رمظان الذي بعث فيه محمد صلى الله عليه وسلم انزل فيه القرآن من اللوح المحفوظ جملة كاملا
الى السماء الدنيا ثم نزل مفرقا بداية نزوله في تلك الليلة. فنزلت عليه الايات الخمس صلى الله عليه وسلم نزلت عليه الايات الخمس وهو يتعبد في غار حراء نزلت عليه الايات الخمس من سورة العرق لان سورة العلق في قوله تعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق
اذا تنويه بهذا الشهر وبوقت الصيام ان هذا الشهر شهر عظيم عظيم نزل فيه القرآن فعليكم ايها المسلمون ان تعظموا هذا الشهر كما عظمه سبحانه وتعالى. ان تعظموا هذا الشهر كما عظمه عز وجل
