صدقة التطوع وانها يجب ان تكون بان تكون يعني باداب. والصدقة هذه لها لها اداب ولها يعني ولها يعني امور يجب إنسان أن يمتثل هذه الصدقة أولا صدقة التطوع دعا إليها الإسلام ورغب فيها
جعل ثوابها يعني عظيم عند الله سبحانه وتعالى. فقال عز وجل من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعف له اضعافا كثيرة الذي يتصدق كانه اقرب الله ولذلك الله سبحانه وتعالى يرد عليه هذا القرض
باضعاف كثيرة وانما سمى سبحانه وتعالى الصدقة قرضا لان ستعود الى صاحبها تدبر تأمل معي سمى الله سبحانه وتعالى هذه الصدقة اللي تصدق بها هذا الرجل على الفقراء والمساكين سماها قرضا
لان القرض هو الذي الانسان يدفعه حتى يأخذه مرة اخرى فكأن الصدقة هذه ستعود اليك وثمرتها تعود اليك واجرها يعود اليك. فانت لما تتصدق ايمان فان هذا المال يحفظه الله سبحانه لك
ويعيده اليك. بل يعيده اليك اكثر واكثر. ولذلك قال سبحانه وتعالى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا من هذا فان الله سيضاعف له هذا القرض يعني اضعافا كثيرة وجعل لها آدابا بان تكون من كسب طيب كما تقدم
وان يخرج وان يخرج الطيب منها لا الرديء لا ان يبحث عن الاشياء الرديئة وانما يخرج الطيب منها. قال سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا انفق من طيبات ما كسبتم
من طيبات ما كسبتم مما اخرجنا لكم من الارض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم باخذين باخذيه الا ان تغمضوا فيه وان يخرج المال النفيس كما تقدم لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون. ينبغي للانسان ان يحرص ان يكون ان ينفق من احسن ما له. واطيب ما له
احب ما له اليه واحب ما له اليه كما كان يفعله الصحابة رضي الله عنهم وان تكون في الاقربين. فان كل ما تكون الصدقة في الاقربين فهي صدقة وصلة. فليحرص على ان تكون آآ في الاقربين لانه معروف على من هو
هو قريب لك لان تكون صلة صلة رحم وصدقة في نفس الوقت. قال سبحانه وتعالى واتي ذا القربى حقه وهذي الصدقات سميت بذلك لانها تدل على صدق صاحبها انما سميت صدقة لانها تدل على صدق صاحبها وصدق ايمانها
وتحتاج الى قوة ايمان فقد سماها سبحانه وتعالى صدقة  سماها في موضع اخر عقبة. لان العقبة هي الامر الشاق الذي لا يستطيع للانسان ان يقدر عليه ولا يقتحمه ولا يتجاوزه الا من هو قوي بايمانه قوي بعزيمته. فاذا كان الانسان امامه
عقبة مرتفعة وعظيمة لا يستطيع ان ان يقتحم هذه العقبة وان يتجاوزها الا بعد جهد جهيد وبعد قوة وبعد ايمان قوي وبعد آآ مجاهدة عظيمة فانه سيئة الخلق. اما ان كان ايمانه ضعيفا
وجهاده ضعيفا ونفسه ضعيفة وايمانه ضعيف وعزيمته ضعيفة فلن يستطيع ان يقتحم هذه العقبة وسمى الله سبحانه وتعالى الصدر  لعظمها عند الله ولعظمها في نفس المسلم سماها سماها عقبة. قال سبحانه وتعالى
فلا اقتحم العقبة. فلا اقتحم العقبة ثم قال وما ادراك ما العقبة وذكر هذه العقبة بتفصيلها فقال فك رقبة وهي تحرير هؤلاء المماليك فك رقبة او اطعام الاطعام في سبيل الله. وهذا الاطعام يكون في الايام الشديدة
وتكون في الاقارب والمساكين المنقطعين. ذكر الله سبحانه وتعالى اعظم اه امور الصدقة في هذه الاية ومنها فك الرقاب بالعتق او بالمساعدة على العتق واداء المكاتبة وفك الاسير المسلم عند الكفار فهذه من الامور التي حث عليها الاسلام
الاطعام ويكون اشد عندما تكون المجاعة الشديدة ويكون اشد ايضا اذا كان هذا يتيما كما قال سبحانه وتعالى يتيما وهذا اليتيم قريب فجمع يعني فقيرا يتيما قريبا في يوم شديد فتكون الصدقة اوقع واعظم عند الله سبحانه وتعالى. وكذلك المسكين المسكين آآ الذي لزق بالتراب. قال سبحانه
على او اه مسكين ذا متربة اي لصقه بالتراب من شدة اه من شدة الحاجة والضرورة وتقدم معنا ان هنا يطلق على المسكين وعلى الفقير لان هذه الالفاظ من الامور التي اذا اجتمعت افترقت واذا افترقت اجتمعت وهنا افترق
عن الفقير واصبح المسكين فاصبح الفقير داخلا اه مع المسكين
