ان هذا القرآن هو منزل من عند الله وهو كلام الله. كلام الله. قال اجمع العلماء. اجمع العلماء اجمع العلماء المعتبرون المعتبرون بان القرآن كلام الله. كلام الله حقيقة منزل غير مخلوق. هذا ما يعتقد المسلم
وهذا اللي يجب عليك ان تعتقد بان القرآن كلام الله تكلم به وليس مخلوقا كلام الله منزل من عند الله الله عز وجل يقول انا انزلناه انا انزلناه لا يشك المسلم وهو يقرأ القرآن ويقول انا انزلناه وتنزيل ثم يقول هو غير منزل
وهو كلام الله والقرآن دل على ان القرآن كلام الله. وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله حتى يسمع كلام الله القرآن كلام الله وقال وانك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم. اي ان القرآن من عند الله. من عند الله تكلم الله به. غير
مخلوق كما تقول كما تقوله المعتزلة والمبتدعة ان القرآن خلقه الله. هذا لا يجوز ولا يمكن القرآن كلام الله تكلم به. وعقيدة المسلم ما هي انه يؤمن بان القرآن كلام الله. تكلم الله به
بصوت مسموع وحروف مسموعة سمعه جبريل سمعه جبريل فحفظه جبريل ونزل به على محمد صلى الله عليه وسلم والقاه عليه فسمعه محمد صلى الله عليه وسلم وحفظه فاخذه النبي صلى الله عليه وسلم ولما حفظه في صدره
بالله اصحابه بلاه الامة فاخذه الصحابة رظي الله عنهم وبلغوه الامة. ومن جاء بعدهم وهكذا هذه عقيدة المسلم  في القرآن في القرآن الكريم القرآن كلام الله منزل من عنده تكلم الله به كما قال المؤلف هنا
قال سمعه جبريل من الله لما تكلم الله اذا تكلم الله بالقرآن اخذت السماوات السماوات جاء في حديث النواس ابن سمعان اذا تكلم الله بالامر اخذت السماوات منه رعدة شديدة
رعدة شديدة فيصعق كل من في السماوات من الملائكة. يصعقون كلهم يغمى عليهم ثم اول من يفيق هو جبريل فيسمع كلام الله ويقول ثم ثم توفيق بعده الملائكة فتقول الملائكة ماذا قال ربنا؟ فيقول
قال الحق وهو العلي الكبير. وهو العلي الكبير. فيسمع فيسمع فيسمع كلامه يسمعون بعد ذلك ثم ينزل به ينزل بالوحي. سمعه جبريل وسمعه محمد صلى الله عليه وسلم من جبريل وسمعه الصحابة من محمد قال وهذا القرآن
اين هو؟ قال هو الذي نتلوه بالسنتنا القرآن الذي بين يديك هذا هو القرآن الكريم تعريفه هو الذي نتلوه بالسنتنا  فيما بين الدفتين. الدفتين يعني الجلدتين الغلاف دف اليمنى والدفة اليسرى التي تحوي تحوي المصحف. الدفتين قال
وفي وفي بين الدفتين وما في صدورنا نقول هو القرآن. الذي في صدرك تحفظه من القرآن او تحفظ القرآن كاملا الذي في صدرك من سور القرآن هو القرآن. سواء كان في صدور الصحابة
او في صدور العلماء كما قال سبحانه وتعالى بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم فهو كلام الله سبحانه وتعالى في صدورنا مسموعا يعني سواء سمعناه كما يسمع الان
في وسائل النقل كالاذاعة وغيرها تسمعه. تسمع مسموعا او تسمعه من الامام تسمعه او من القارئ ومكتوبا اي في المصاحف ومحفوظا اي في الصدور وكل حرف منه كل حرف منه كالباء والتاء هو كلام الله
كلام الله تكلم الله به. غير مخلوق كما يعني غير مخلوق كما تقوله معتزلة غير مخلوق منه بدأ واليه يعود بدا من الله لما اوحى به الى محمد صلى الله عليه وسلم في بعثته نزل القرآن في ثلاث وعشرين سنة
فرق الايات والسور تنزل السورة كاملة وتنزل الايات وتنزل الاية وينزل جزء من الاية في ثلاث وعشرين سنة ثلاثة عشرة قضاها في مكة وعشر سنين قضاها في المدينة وهذي كلها نزل القرآن مفرقا بخلاف الكتب السابقة فانها تنزل جملة كاملة
اما القرآن فاختص بخصيصة لم تكن للكتب السابقة وهو انه نزل مفرقا. نزل مفرقا. قال قال وهو كلام الله حروفه ومعانيه انت تعتقد اعتقادا ان القرآن كلام الله. بحروفه ومعانيه
ليست الحروف من غير الله والمعاني من الله او العكس لا نقول هو كلام الله بحروفه ومعانيه ليس الحروف دون المعاني ولا المعاني دون الحروف. بل المعاني والحروف من الله سبحانه وتعالى
