ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والنهار لايات لاولي  مثل ما ذكرنا ايها الاخوة الشيخ يعني وهنا هذا نكرره كثيرا ما يفسر لك الاية هو يستنبط فائدة منها الان لما تقرأ هذه الاية يا ايها الذين امنوا انك
كثيرا من الاحبار والرهبان لا يأكلون ليأكلون اموال الناس بالباطل. هل هي خاصة بان الذين يأكلون اموال الناس بالباطل؟ هم اليهود والنصارى او الاحبار والرهبان ولا عامة؟ نقول كل حتى لو كان من المسلمين. حتى لو كان من المسلمين ويأكل اموال الناس بالباطل متوعد متوعد بهذا الوعيد. قال فبشره
بعذاب اليم يوم يحمى عليها. فالذي يأخذ اموال الناس وان كان من المؤمنين. هذا يريد الشيخ ان يصل اليه. يقول ليست خاصة باحبار اليهود ورهبان النصارى بل هي عامة لكل من اكل. ما العلة؟ قال لانه اخذ اموال الناس بالباطل. على اي وجه. وذكر ان انه صنفان اما يأخذونها على وجوه على الوجوه
يعني يأخذونها بالوجوه المحرمة زين؟ كالغصب والرشا ونحوها. او يمنعون حق الله فيها. يعني يأخذون مثلا ديون من الناس ولا يردونها. يمنعون حق او زكوات ولا يزكونها. عليهم زكوات ولا يزكون او نحو ذلك. فالذي لا يزكي ماله او يأخذ
الناس اسلافا يأخذها ولا يردها للناس لا يرد الحقوق للناس او يأخذها على وجه محرم كالغصب او او بالطريقة الطريقة اي طريقة محرمة. اي طريقة هو الغش ونحو ذلك. كل ذلك متوعد بالعذاب الاليم. هذا المقصود وليس العذاب الاليم خاص
في رهبان النصارى او احبار اليهود. لا بل هذا يدخل في كل من وقع في هذا فهو متوعد بهذا. فالذي يأخذ اموال الناس من المسلمين وان كان يصلي في المسجد. وان كان ممن يشار اليه بانه من خيرة الناس. وهو يأكل اموال الناس بالباطل وهو متوعد بهذا الوعيد. متوعد بهذا الوعيد. هذا هو المقصود
هذي الفائدة من وين من وين يعني كيف نصل اليها؟ الشيخ رحمه الله عنده تدبر عنده تأمل عنده سعة افق تستطيع ان يستنبط لك من الايات كثير من الناس لما يسمع هذه الاية ويقرأها يا ايها الذين امنوا ان كثيرا من الاحبار والرهبان لا يأكلون اموال الناس بالباطل يقول هذه خاصة بهؤلاء
الشيخ يقول لا انت انظر الى العلة لا تنظر الى انها الاية الاية في سياق صحيح في سياق اليهود والنصارى وانهم اشتهر عنهم هذا الامر لكن هذا لا ان كل من وقع فيما وقعوا فيه انه متوعد بما توعدوا به هذا هو هذا هو المقصود يعني عشان نوضح لكم اكثر يعني لو ان
يهودية يهوديا او نصرانيا اذى زوجته واخذ حقها وظلمها ظلما شديدا ووقع مثل هذا الشيء في واحد من المؤمنين هل نقول هذا خاص باليهود والنصارى الذين يؤذون ازواجهم لهم عقوبات كذا وكذا والمسلم لو اذى ما يعاقب هذا غير صحيح هذا غير صحيح نقول بالعموم ونقول ان العلة هي
ان من اذى الناس فانه معرض نفسه للعذاب. وهكذا وهكذا هذا الذي يريد يعني الشيخ رحمه الله يريد منك انك اذا اذا قرأت القرآن انك تقف وتتأمل وتعرف دلالات القرآن وانها ليست خاصة بفلان ولا خاصة تجد ايات طيب قول الله سبحانه وتعالى ومنهم
ومن عاهد الله لان اتانا من فظلنا صدقن هل هذا خاص بالشخص هذا؟ لا هي نزلت في شخص معين وهي ولها وجه العموم وهكذا هذا الذي رحمه الله ان يصل اليه. نعم
