صاحب القرآن يفضل على غيره يعني يشرف بانه من اهل القرآن وانه من حملة القرآن فلذلك شرفه الله عز وجل وجعله جعل له مقام جعل له مكانة. جاء في الحديث قال يؤم القوم
اقرأهم لكتاب الله. اقرأهم لكتاب الله اذا اذا اذا اراد من اذا اراد يعني من يريد الصلاة فانهم ينظرون من هو اشرف واكثر قراءة للقرآن والنبي صلى الله عليه وسلم
قال هذا الشيء قال يؤمهم اقرأهم لكتاب الله. فيتقدم من يكون هو اقرأ لكتاب الله ويشمل هذا هذا اللفظ يؤمهم اقرأهم يشمل الذي يحفظ القرآن ويتقنه ويحفظه تعرف معانيه ودلالاته وفقهه هو افضل الناس وخيرهم اذا اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قدمه وفضله
فيما يتعلق بالاخرة وهو العبادة والطاعة ففي غير ذلك له له الفضل وله المكانة في فضل في المجالس ويفضل عند الناس يكون له مقام اذا كان من ممن يحفظ قرآن لانه تشرف بكلام الله وتشرف بالقرآن الكريم
ولذلك عمر رضي الله عنه من فقهه من فقهه الدقيق انه كان مجلسه لا يقدم في مجلسه الا الحفاظ من القرآن. الذي لهم المكانة في في ولهم العناية بكتاب الله يقدمون على غيرهم
