قال وبعد عامين غدا فطيما جاءت به مرضعته سليمة حليمة لامه به لاهلها كما ارادت. عرف عن العرب واهل مكة ان اولاد او اذا ولد لهم مواليد انهم يأخذون هذه المواليد ويخرجون بها خارج البلد في الصحراء
حتى لعدة اسباب اولا الهواء النقي والطعام والنشاط القوة والشمس هذي كلها لها دور في في نشأة هذا الوليد الصغير تعلم اللغة العربية فصحى كان كثير من العرب يخرجون ابناءهم ليتعلموا اللغة العربية الفصحى لان المدن تختلط بالاعاجم فتكون
لغة اضعف فاذا خرجوا بهم الى الصحراء والى البوادي كانت اللغة اقوى. والبنية اقوى من من كان حول مكة من القبائل قبلت بني سعد او قبيلة سعد بن بكر. هذه قبيلة
كان منها حليمة السعدية سعد ابن بكر. فكان هي ومعها من النساء يأتين الى مكة كل فترة اتينا الى مكة ليأخذوا هؤلاء المواليد يرظعوهم ويربوهم حتى تتم مدة الرضاعة سنتين. فجاءت هي
ومن معها اخواتها التي معها اخذوا اطفال وبقيت هي تبحث فلم تجد الا محمد صلى الله عليه وسلم وكان يتيما وكانوا لا يشفقون على اليتيم ولا يحرصون عليه. لانه ليس له اب ينفق عليهم. يتجنبون ايتام. يبحثون عن من
اهلهم ووالديهم موجودين يحرصون عليهم. فلما رجع قفلوا راجعين هؤلاء النسوة رأت ليس معها شيء. فقالت ارجع بهذا اليتيم ولا ارجع من غير شيء. فكان معها اتان وهي انثى الحمار. فركبت
واخذت محمدا صلى الله عليه وسلم لترضعه في في بيتها او في ديارها. فاخذت معه. تقول هي تحدث عن نفسها تقول لم اجد نشاطا في هذا المكان قبل الا بعد ما ركبت بهذا البريد الصغير. فذهبت حتى ان
اغنى مها ومواشيها درت. وانتشر الخير والبركة. بقدومه صلى الله عليه وسلم في هذه الديار يا رب سعد وبلاد حليمة السعدية فوجدت الخير العظيم حتى لم يصل ما وصل عليه صديقاتها
صاحباتها من هذا الخير العظيم. يقول وبعد عامين غدا فطيما لما ارظعته ووجد هذا الخير والبركة منه. ولم انتهت المدة رجعت به الى امه في مكة. وكانت هي تريد ان تعيده مرة اخرى لانها وجدت الخير عظيم. فارادت ان في نفسها ان تعينه
لكنها لا تستطيع حتى تستأذن امة. قال وبعد عامين غدا فطيما فطم. جاءت به مرظعته مرظعه سليما. معافا وطيبا هنا الشيطان حليم لامه جاءت به لامه في مكة وعادت به لاهلها. استأذنت من امه ان يعود وان يبقى
عندها كما ارادت كما كانت تريد هذا الامر قبل ان تأتي الى مكة كانت تريد ان تعرض عليهم ان يبقى عندهم محمد صلى الله عليه وسلم
