سبعة يعني عرفنا ان الصحابة الذين يحفظون القرآن كثير. لكن الذين جلسوا لاقراء القرآن وتعليم الناس. هؤلاء كما ذكر سبعة ذكرهم السيوطي وذكرهم قبله الامام الذهبي في كتابه طبقات القراء
يقول عثمان وهو ممن جلس في المدينة وعلي في الكوفة وابي في المدينة وزيد ابن ثابت في المدينة وابن مسعود في الكوفة وابو الدرداء في الشام وابو موسى في البصرة
لان لان الصحابة تفرقوا منهم من ذهب الى البصرة والى الكوفة والى الشام والى مصر والى الى الى مكة تفرقوا ولذلك في في زمن عثمان رضي الله عنه لما لما نسخ الصحف المصاحف
وجمع الناس على مصحف ارسل الى الانصار ارسل الى الى الكوفة وارسل الى البصرة وارسل الى الشام وارسل الى مكة وابقى واحدا عنده على اختلاف الاختلاف في عدد المصاحف التي ارسلها
الشاهد من كلام ان هؤلاء خرجوا من مدينة ابن مسعود  وابو الدرداء وابو موسى الاشعري وعلي رضي الله عنه هؤلاء خرجوا من المدينة وذهبوا الى هذه الامصار وجلسوا لاقراء الناس
لاقراء الناس يقول ان هؤلاء من اجلاء الصحابة قرأ عليهم صغار الصحابة كابن عباس عبد الله بن السائب وابو هريرة هؤلاء اخذوا من هؤلاء ثم من التابعين ممن جاء واخذ
من التابعين خلقه كثير يقول خلق كثير منهم ابن المسيب وعروة عروة بن الزبير  ابن عبد الله ابن عمر وعمر وعمر بن عبد العزيز وسليمان ابن يسار وعطاء ابن يسار ومعاذ
المعروف بمعاذ القارئ وكثير ممن ذكرهم هنا طاؤوس ومجاهد وعكرمة ابن ابي مليكة فاصبحت عندنا مدارس التفسير واقراء القرآن مدرسة التفسير في الكوفة وفي البصرة وفي المدينة وهو في مكة وفي الشام
