ومثل ما ذكرنا ايضا موقف العلماء انها انقسمت الى ثلاث اقسام. ما وافق شرعنا مثل هذا الحديث الذي ذكره عن ان ان ان حبرا قال ان الله يجعل السماوات على اصبع والاراضين على اصبع الى اخره فاقره النبي. فنقول ما وافق شرعنا نقبله
وما خالف الشرع نرده. وما سكت عنه الشرع او لم يوافق ولم يخالف مثل ما ذكرنا. يجوز التحدث به لكن تفسير فيه فرق بين انك تحدث عن بني اسرائيل حدثوا عن بني سيريم ولا حرج. هذا جائز انك انت تحدث به لكن تأتي تفسر الاية القرآنية برواية اسرائيلية هذا هو الاشكال
هذا هو الاشكال. منهم من اجاز كما ذكر هنا ان موقف العلماء منه منهم من اجاز ومنهم من منع في الطبري يورد اسرائيليات ويسندها يسندها واذا اسندها ذكر اسنادها يعني كفاك انك تنظر فيها وتعرف انها اسرائيلية ان شئت اخذت بها وان شئت تركتها
لكن من المفسرين من يولد اسرائيليات ولا يتعقب بل يكثر مثل ما ذكر عن الثعلبي الذي سماه شيخ الاسلام ابن تيمية حاطب لي يأخذ كل فهذا من الخطأ ان ان لابد من التمييز وابن كثير تميز تميز ابن كثير في تفسيره انه اذا اورد الاسرائيليات
فاحيانا توافق فيتعقبها بانها مقبولة. واحيانا تخالف ويتعقب بانها لا يجوز تفسير القرآن بها واحيانا لا تخالف ولا تعاقب ولا تخالف ولا توافق لكنه يأتي ماذا يتعقب بانه يقول وهذه مما نقل عن بني اسرائيل
او مما نقله بعضهم عن بني اسرائيل. فيخبر انها رواية اسرائيلية. وانت ان شئت اخذتها وان شئت تركتها. ولكن مثل ما ذكرنا وبعضهم بالغ بالغ مثل محمد رشيد رظا صاحب تفسير المنار هذا متأخر توفي سنة الف وثلاث مئة واربعة وخمسين
معروف تفسير وتفسير المنار هذا منع ومثل ما شدد في الرواية قال يعني يكفينا كتاب الله وطرق التفسير كثيرة القرآن والسنة واقوال الصحابة والتابعين ولغة العرب ولا حاجة لان نذهب الى اناس
ان حرفوا كلام الله وبدلوا وغيروا واتهموا الانبياء باشياء لا تليق فكيف نأخذ منهم وطعنوا طعنوا في شريعة الله وطعنوا في الله مثل اليهود يقولون ان يقولون يقولون يد الله مغلولة ويقول ان الله فقير وتأخذ منهم روايات اسرائيلية وتفسر بها كلام الله
هذا مما وكذلك السعدي رحمه الله في تفسيره كان يتجنب كثيرا من الروايات الاسرائيلية وان ذكر في تفسيره فهو ذكرها في اشياء قليلة معدودة جدا. هذا هذا ما يتعلق بالاسرائيليات. ومثل ما ذكرنا في هذه التقاسيم وموقف العلماء منها
