النسخ على ثلاثة انواع ذكر اهل العلم ان النسخ على ثلاثة انواع نسخ التلاوة اللفظ ونصف الحكم جميعا. وهذا وقع في القرآن النوع الثاني ان تنسخ التلاوة ويبقى الحكم لا يرتفع. وهذا الذي ذكره الشيخ هنا
النوع الثالث ان ينسخ الحكم وتبقى التلاوة وهذا موجود موجود في القرآن موجود في ايات ارتفعت احكامها والاية موجودة. مثل ما ذكرنا في اية العدة التي يرى بعضهم انها منسوخة. يقول كانت العدة المرأة
كاملة ثم نسخت باربعة اشهر وعشرة. على هذا القول ان حولا كاملا او سنة موجودة في القرآن لفظها لكن حكمها ارتفع ارتفع حكمها فهذه انواع ثلاثة فيما يسمى بباب النسخ. طيب
النوع الذي ذكره المؤلف هنا هو رفع وبقاء الحكم مثل ماذا؟ قال مثل مثل ما اخبر الله عن الشهداء الذين قتلوا في بعض الغزوات وذكر هنا قال انه قتل بعض الصحابة شهداء في معركة او في غزوة
فانزل الله فيهم ايات رفعت  وش ما هي الايات؟ قال بلغوا اخواننا انا قد لقينا ربنا فرضي عنا وراضينا عنه. هذه الاية قيل انها نزلت ثم نسخت لفظا وابدلها الله بآية اخرى
عبد الله لكن الحكم موجود الحكم ما ذهب ما هي الاية؟ قال ذكرها الله في سورة ال عمران ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون. طيب لماذا نسخها الله
هنا يأتي هنا يأتي التدبر لماذا نسخ الله الاية الاولى وهي بلغوا اخواننا بلغوا اخواننا انا قد لقينا ربنا. هذه لماذا نسخت؟ قال لانها كانها تشير الى شيء خاص وكانها تخاطب
يعني طائفة معينة بل واخواننا الاية الثانية اعظم واوسع لان ماذا فيها؟ ليس فيها تحديد الاشخاص ولا تحديد طائفة معينة وانما هي عامة على مدى ولذلك يقول ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا. هذا عام في جميع
الناس اي في جميع يعني على مر السنين والقرون بل احياء عند ربهم يرزقون الى
