تريد مزيونة الحياة الدنيا فان هذا ضار. غير نافع وقاطع عن المصالح الدينية. وآآ في هذه الاية تعليم بمن ينهمك آآ في هذه الدنيا وزينتها على حساب آآ الاخرة وعلى آآ على حساب
العمل الصالح ففي هذا اشد الغفلة. ففي هذا اشد الغفلة. يقول المؤلف فان ذلك يعني طلب زينة الحياة الدنيا يقول فان ذلك يوجد تعلق القلب بالدنيا فتصير الافكار والهواجس فيها
وتزول من القلب الرغبة وتزول من القلب الرغبة في الاخرة فان زينة الدنيا تروق للمناظر وتسحر القلب يغفل القلب عن ذكر الله ويقبل على اللذات والشهوات فيضيع وقته وينخرط وينفرط امره فيخسر الخسارة الابدية والنجاة
قامت السرمدية ولهذا قال جل وعلا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا. غفل عن الله فعاقبه ان اغفله عن ذكره من اغفلنا قلبه عن ذكرنا الله عز وجل اغفل قلبه
لكنه ما سبب اغفال الله له؟ انه غفل انه لما غفل اغفر الله قلبه. نسوا الله فنسيهم. فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم. كل ما ينسب من العقوبات التي تتوجه لاهل الذنوب والمعاصي واهل الفسق فان هذه العقوبات المتوجهة من الله سببها هي العبد
سببها العبد. فقول ولا تطع من اغفلنا لما غفل قلبه اغفله الله. والعكس بالعكس ايها الاخوة اذا اهتدى العبد زاده الله هدى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا. والذين اهتدوا زادهم
هدى واتاهم تقواهم. فاذا بحث العبد عن الهداية والصلاح والاستقامة وفقه الله لها. وان بحث عن الظلام والفسق والفجور عوقب بذلك ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكره واتبع هواه. اتبع هواه. صار هو تبعا لهواه. صار هو يسير تبعا لهواه. حيثما
اشتهت به نفسه سار خلفها وسعى في ادراكه ولو كان فيه هلاك ولو كان فيه هلاكه ولو كان فيه هلاكه هلاكه وخسرانه. فهو قد اتخذ الها وراء هواه. كما قال سبحانه وتعالى في اية اخرى افرأيت من اتخذ الهه هواه واضله الله على
وفي قوله وكان امره فرطا اي امر امره مصالح دينه ومصالح دنياه فرق اي ظائعة من فرط عليه امره فاصبح ضائعا معطلا فهذا قد اهناها الله عن طاعته ولا تطع. نهى الله عن طاعته. لماذا
لماذا نهى الله عن طاعة من اغفله من اغفل الله قلبه عن ذكر الله لان طاعته تدعو للاقتداء به ولانه لا يدعو الا لما هو متصف به اذا اطعت من من اغفر الله قلبه عن ذكره
اذا اطعته فانك ستقتدي به وتجعله اسوة لك واذا جعلتم اسوة واقتدأت واقتديت به فانه لا يدعوك الا الى الفساد. والا الى ما اتصف به
