سورة الواقعة اه قال سبحانه وتعالى لا يمسه الا المطهرون آآ نؤكد ايضا على قضية ترابط الايات نلاحظ الله ان الله سبحانه وتعالى قال قبل هذه الايات فلا اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم انه لقرآن كريم
في كتاب مكنون قرآن وصفه بانه كريم كثير الخيرات في كتاب اي محفوظ وهو اللوح المحفوظ لا يمسه الا المطهرون هم  اما اما الشياطين فانها لا تستطيع ان تصل الى هذا المكان المكنون ولا ان تصل الى هذا القرآن العظيم. وانه بايدي ملائكة اه مشرفين
المكرمين يقال لا يمسه الا المطهرون آآ تنزيل لا يمسه الا المطهرون. قال اي لا يقربه الا ملائكة مطهرون. وآآ على هذا يفهم من هذا انه لا يمس اذا كان لا يمسه الا طاهر من الملائكة فانه كذلك لا يمسه الا طاهر من البشر
وهذا يؤيد هذه الاية حديث النبي صلى الله عليه وسلم الا يمس القرآن الا طاهر تمس القرآن يحرم على الانسان ان يمسه وهو على غير طهارة اما قراءته فلا بأس ان يقرأ وان كان على غير طهارة الا ان يكون جنبا
الا ان يكون جنوا. فان كان جنبا فيحرم عليه قراءة القرآن ولو من صدره حتى يرتفع الحدث الاكبر ويغتسل اما ان كان على طهارة صغرى وان يكون محدثا فانه لا يلزمه ان لا يلزمه ان يتوضأ للقراءة
ولكنه يلزمه ان يتوضأ ان يكون على طهارة لمس المصحف. فمس المصحف لا يجوز ان يمسه الا طاهر. ولذلك كثير من الاخوة يسأل عن المصاحف التي فيها تفسير ونقول ننظر للمصحف
ان كان الاغلب عليه التفسير حكم على انه تفسير وان كان الاغلب عليه قرآن حكم على انه يأخذ حكم القرآن. فنجد بعض المصاحف الايات غلبت على الكلام على التفسير فيأخذ
الاغلب وان كان التفسير اغلب الايات قليلة حكم على انه تفسير هذا اه يعني بالنسبة للمس  الجوال الجوال هل يمس نقول الجوال ليس ليس مصحفا. وليس اوراقا وانما هي صورة تعرض فقط
الصور اللي تعرض على الشاشات وعلى شاشة الجوال والكمبيوتر لو مسها شخص غير طاهر فلا بأس لان ليس لها حكم
