على المفسر ان ينطلق من قاعدة في الامثال وهي ان قاعدة الامثال ينبغي للمفسر ان يراعي في كل مثل من هذه الامثال ان له مقصد ان له مقصدا اراده القرآن
ولكل مثل من هذه الامثال هدف لابد ان يبينه لابد وعلى المفسر ان يبين هذا المثل ويوضحه ولذلك الشيخ رحمه الله لما تكلم عن هذه الامثال وبين مقاصدها ساق لك عددا من الامثال الواردة في القرآن الكريم
المثل مثل المشرك ومثل المؤمن ومثل المنفق في سبيل الله ومثل المنافق امثلة كثيرة والله سبحانه وتعالى قال في الامثال اجمالا. قال وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون. فالمقصد والعبرة
والغاية من ضرب الامثال في القرآن الكريم هو التفكر في هذه الامثال لعلهم يتفكرون وفي اية اخرى قال وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون. فالعالم هو الذي يقف ويعقل هذه الامثال. ما هي ما هو المثل؟ ما المقصود بالامثال؟ لما يقال لك هذا مثل
هو تقريب الاشياء المعنوية بصور محسوسة يقرب لك الشيء المعنوي بصور محسوسة. مثل الدنيا الدنيا شيء معنوي لا يرى ولا يصور لك الحياة الدنيا حياة الانسان التي يعيشها بمال نزل من السماء فاختلط به نبات الارض
ثم بعد ذلك اصبح هشيما تذروه الرياح. فيقول هذه هي الحياة الدنيا وهكذا يضرب الله الامثال الكثيرة في القرآن يقصد منها غاية وهدفا ومقصدا واضحا هذا هو المقصود بهذه القاعدة. اذا على المفسر
اذا مر بمثل من هذه الامثال وكذلك القارئ والمتأمل لكتاب الله اذا مر بمثل من هذه الامثال يقف عنده ويتأمل لان الله لم يسق هذا المثل الا لغاية وهدف وتفكر
