السورة تقرر لنا قضية الايمان والجزاء. الايمان باليوم الاخر والجزاء والحساب قد يسأل سائل الان يقول طيب الموضوع الان عن موضوع الحج فما علاقة الان اليوم الاخر الحديث عنه بالحج. احنا نريد ان نصل الى احكام الحج
يقول هناك رابط قوي جدا بين البعث والحج في ترابط ولذلك لما اراد ان يتحدث في سورة الحج عن احكام الحج قدم قدم قضية مهمة جدا وهي الايمان باليوم الاخر. والايمان بالبعث والجزاء والجنة والنار
لماذا؟ لان هناك ترابط قوي اولا الذي يأتي الى الحج يأتي متجرد من اي شيء متجرد من الدنيا. تاركا الدنيا فالذي يأتي الى الحج للوقوف بعرفة تجرد من الدنيا كذلك الذي يأتي يوم القيامة ويقف
يقف يوم القيامة في في المحشر متجرد من الدنيا. ليس عليه لا لباس ولا حذاء يعني حفاة عراة غرلا كذلك يذكرك يوم عرفة بانك تركت الدنيا ورائك وتركت اهلك واولادك واموالك وجئت متجردا لله ليس عليك الا عليك الا ازار ورداء تركت الدنيا
كلها خلفك وهناك رابط بين اليوم الاخر وبينه. ثم ان تنقلاتك من عرفات الى مزدلفة الى منى رمي الجمرات الى الحرم والطواف والسعي وشرب ماء زمزم. يذكرك بيوم القيامة انك ستمر بمراحل. خروج
من قبرك ثم حشر الناس ثم الحوض وانت تشرب زمزم بعد العطش الشديد وتتذكر هذا الحوض ثم بعد ذلك تطاير الصحف والميزان والجنة والنار والجنة كل هذه مراحل تمر بك في يوم القيامة. الان انت تمر بها في الدنيا
في الحج الحج كما قال بعض اهل العلم قال هو الحشر الاصغر. هو يوم القيامة مصغر تتذكر وانت في هذا الزحام الشديد والشمس قريبة من رؤوس العباد اشتدت بحرارتها يذكرك بهذا اليوم العظيم
ولذلك حتى نعرف ونعظم نعظم هذا اليوم يوم القيامة ونستعد له. اذا مررنا بهذه المراحل التي في الحج ونعرف يعني كيف عظم الله هذا الحج وذكرنا بالبعث والجزاء والجنة والذي كان كل انسان سيكون مصيره لهذا لهذا الشيء
